غزة - ترجمة صفا

قال تقرير لصحيفة أمريكية إن ما يسمى بوقف إطلاق النار في غزة لم يكن وقفًا حقيقيًا للأعمال العدائية، بل كان تحولًا استراتيجيًا ساخرًا في الإبادة الجماعية الإسرائيلية وحملة التدمير المستمرة.

وذكر تقرير لموقع "كاونتر بانش" في ولاية كاليفورنيا الأمريكية إنه ابتداءً من العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، وهو اليوم الأول لوقف إطلاق النار المُعلن، غيّرت إسرائيل تكتيكاتها: من القصف الجوي العشوائي إلى الهدم المُدبّر والمُدبّر للمنازل والبنى التحتية الحيوية.

وقد أكدت صور الأقمار الصناعية، التي تدعمها تقارير إعلامية وميدانية تُبثّ كل ساعة تقريبًا، هذا التغيير المنهجي.

ومع انسحاب قوات القتال المباشر، على ما يبدو، إلى منطقة "غلاف غزة" المجاورة، تقدمت طليعة جديدة من الجنود الإسرائيليين إلى المنطقة الواقعة شرق ما يُسمى بالخط الأصفر، لتفكيك ما تبقى من مظاهر الحياة والتجذر والحضارة بعد الإبادة الجماعية الإسرائيلية بشكل منهجي.

وذكر التقرير أنه بين 10 أكتوبر و2 نوفمبر، هدمت إسرائيل 1500 مبنى، مستخدمةً وحداتها الهندسية العسكرية المتخصصة.

وقد أدى اتفاق وقف إطلاق النار إلى تقسيم غزة إلى نصفين: نصف غربي الخط الأصفر، حيث تم احتجاز الناجين من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، ونصف أكبر شرقي الخط، حيث حافظ الجيش الإسرائيلي على وجود عسكري نشط واستمر في العمل دون عقاب.

وقال: لو كانت إسرائيل تنوي فعلاً إخلاء المنطقة بعد المرحلة الثانية المتفق عليها من وقف إطلاق النار، لما كانت تسعى جاهدةً إلى التدمير الهيكلي الممنهج لهذه المنطقة المدمرة أصلاً فمن الواضح أن دوافع إسرائيل أكثر خبثاً، وتتمحور حول جعل المنطقة غير صالحة للسكن إلى الأبد.

وإلى جانب تدمير البنية التحتية، تُنفذ إسرائيل أيضًا حملة متواصلة من الغارات الجوية والهجمات البحرية، مستهدفةً بلا هوادة رفح وخان يونس جنوبًا. لاحقًا، وبكثافة أكبر، حيث بدأت إسرائيل أيضًا في شن هجمات على مناطق كان من المفترض نظريًا أن تكون تحت سيطرة سكان غزة.

عمليًا، يُعدّ وقف إطلاق النار هذا بمثابة هدنة أحادية الجانب، حيث تُمكّن إسرائيل من شنّ حربٍ محدودةٍ بلا هوادة على غزة، بينما يُحرم الفلسطينيون منهجيًا من حقّ الردّ أو الدفاع عن أنفسهم. وهكذا، تحكم على غزة بتكرار نفس الحلقة المفرغة من العنف: منطقةٌ فقيرةٌ لا حول لها ولا قوة، أسيرةٌ للحسابات العسكرية الإسرائيلية، التي تعمل باستمرارٍ خارج نطاق القانون الدولي.

قبل قيام الكيان الإسرائيلي على أنقاض فلسطين التاريخية عام ١٩٤٨، لم يكن ترسيم حدود غزة مدفوعًا بحسابات عسكرية. فمنطقة غزة، إحدى أقدم حضارات العالم، كانت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من فضاء جغرافي اجتماعي واقتصادي أوسع.

وقبل أن يطلق عليها البريطانيون اسم قضاء غزة (1920-1948)، اعتبرها العثمانيون قضاءً فرعيًا ضمن متصرفية القدس الأكبر - قضاء القدس المستقل.

ولكن حتى التسمية البريطانية لغزة لم تعزلها عن بقية الجغرافيا الفلسطينية، حيث وصلت حدود المنطقة الجديدة إلى المجدل (عسقلان اليوم) في الشمال، وبئر السبع (بئر السبع) في الشرق، وخط رفح على الحدود المصرية.

وبعد اتفاقيات الهدنة لعام ١٩٤٩ ، التي حدّدت حدود ما بعد النكبة، بدأ العذاب الجماعي لغزة، كما يتضح من تقلص حدودها، على أشدّه. ففد قُلّصت مساحة قطاع غزة الشاسعة بوحشية إلى قطاع غزة، الذي لا يمثل سوى ١.٣٪ من إجمالي مساحة فلسطين التاريخية.

كما ازداد عدد سكانها بشكل هائل بسبب النكبة، حيث تجاوز عدد اللاجئين ٢٠٠ ألف لاجئ ، مع أجيال عديدة من أحفادهم، حُوصروا في هذا الشريط الصغير من الأرض لأكثر من ٧٧ عامًا.

وقال التقرير: عندما احتلت إسرائيل غزة احتلالاً دائماً في يونيو/حزيران 1967، أصبحت الخطوط الفاصلة بينها وبين بقية الجغرافيا الفلسطينية والعربية جزءاً لا يتجزأ من غزة نفسها. وعقب احتلالها للقطاع، بدأت إسرائيل بتقييد حركة الفلسطينيين بشكل أكبر، مقسّمة غزة إلى عدة مناطق. وقد حُدّد حجم وموقع هذه الخطوط الداخلية إلى حد كبير بدافعين رئيسيين: تجزئة المجتمع الفلسطيني لضمان إخضاعه، وإنشاء "مناطق عازلة" عسكرية حول المعسكرات العسكرية الإسرائيلية والمستوطنات غير الشرعية.

وفي الفترة ما بين عام 1967 و "فك الارتباط" الإسرائيلي المزعوم بغزة، قامت إسرائيل ببناء 21 مستوطنة غير شرعية والعديد من الممرات العسكرية ونقاط التفتيش، مما أدى فعلياً إلى تقسيم القطاع ومصادرة ما يقرب من 40% من مساحة أراضيه.

بعد إعادة الانتشار، احتفظت إسرائيل بسيطرة مطلقة ومن جانب واحد على حدود غزة، ومنفذها البحري، ومجالها الجوي، وحتى سجل السكان. إضافةً إلى ذلك، أنشأت إسرائيل حدودًا داخلية أخرى داخل غزة، وهي " منطقة عازلة " شديدة التحصين تمتد عبر الحدود الشمالية والشرقية. وشهدت هذه المنطقة الجديدة قتلًا بدم بارد لمئات المتظاهرين العُزّل، وجرحًا للآلاف ممن تجرأوا على الاقتراب مما كان يُشار إليه غالبًا بـ"منطقة القتل".

وحتى بحر غزة كان محظورًا تمامًا، فقد حُصر الصيادون بشكل غير إنساني في مساحات ضيقة، أحيانًا أقل من ثلاثة أميال بحرية، وفي الوقت نفسه كانوا محاطين بالبحرية الإسرائيلية، التي دأبت على إطلاق النار على الصيادين، وإغراق القوارب، واحتجاز الطواقم كما يحلو لها.

وقال التقرير: إن الخط الأصفر الجديد في غزة ليس سوى أحدث وأفظع ترسيم عسكري في تاريخ طويل وقاسٍ من الخطوط التي تهدف إلى خنق حياة الفلسطينيين. إلا أن الخط الحالي أسوأ من أي خط سبقه، إذ يخنق النازحين تمامًا في منطقة مدمرة بالكامل، خالية من المستشفيات العاملة، ولا تصلها إلا شذرات من المساعدات المنقذة للحياة.

وبالنسبة للفلسطينيين، الذين يكافحون ضد الاحتجاز والتجزئة منذ أجيال، فإن هذا الترتيب الجديد هو تتويج لا يطاق ولا مفر منه لحرمانهم المستمر منذ أجيال عديدة من حقوقهم.

واختتم بالقول: إذا كانت إسرائيل تعتقد أنها تستطيع فرض ترسيم حدود غزة الجديد كوضعٍ قائم، فإن الأشهر القليلة القادمة ستثبت خطأ هذا الاعتقاد بشكلٍ كارثي. لقد أعادت تل أبيب ببساطة خلق واقعٍ أسوأ بكثير، وغير مستقر بطبيعته، للعنف الذي كان قائمًا قبل السابع من أكتوبر والإبادة الجماعية. حتى من لا يعرف تمامًا التاريخ العميق والمؤلم لغزة، يجب أن يدرك أن الحفاظ على الخط الأصفر لغزة ليس سوى وهمٍ خطيرٍ ودموي.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار الخط الأصفر حدود ا

إقرأ أيضاً:

عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل

أفادت وكالة "رويترز" بأن عودة الجيش الإسرائيلي إلى مناطق داخل جنوب لبنان أعادت إلى أذهان عدد من العسكريين الإسرائيليين السابقين ذكريات فترة الاحتلال التي امتدت بين عامي 1982 و2000، وسط مخاوف من أن يؤدي الوجود العسكري الحالي إلى تكرار التجربة السابقة التي اتسمت بحرب استنزاف طويلة ومواجهات دامية مع فصائل مسلحة لبنانية.   وبحسب التقرير الّذي ترجمه "لبنان 24"، فإن إسرائيل أقامت منذ آذار الماضي وجودًا عسكريًا داخل ما وصفته بـ"منطقة أمنية" في جنوب لبنان، تمتد لنحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وتقول تل أبيب إن الهدف من هذه الخطوة هو إبعاد عناصر "حزب الله" عن الحدود الشمالية وتأمين عودة السكان الإسرائيليين الذين نزحوا من بلدات قريبة من الحدود.   إلا أن الوكالة أشارت إلى أن هذه الخطوة أثارت قلق عدد من المحاربين الإسرائيليين القدامى الذين خدموا في جنوب لبنان خلال سنوات الاحتلال السابقة، إذ يرون أن الظروف الحالية تحمل أوجه تشابه مع المرحلة التي سبقت الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، عندما وجد الجيش نفسه غارقًا في مواجهات متواصلة وحرب عصابات استنزفت قواته.   ونقلت "رويترز" عن جنود إسرائيليين سابقين قولهم إن ذكريات الكمائن والعبوات الناسفة والهجمات التي كانت تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان لا تزال حاضرة، معتبرين أن العودة إلى المنطقة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهات غير المحدودة، خصوصًا مع استمرار انتشار الجنود الإسرائيليين في مواقع داخل الأراضي اللبنانية.   وأشار التقرير إلى أن بعض هؤلاء المحاربين القدامى يعيشون اليوم تجربة مختلفة، بعدما أصبح أبناؤهم يخدمون في مناطق سبق لهم أن قاتلوا فيها، الأمر الذي يعيد النقاش داخل المجتمع الإسرائيلي حول جدوى العودة إلى نموذج "الحزام الأمني" الذي اعتمدته إسرائيل لعقود في جنوب لبنان.   ولفتت الوكالة إلى أن تجربة الاحتلال السابق تركت أثرًا عميقًا داخل إسرائيل، حيث قُتل أكثر من ألف جندي إسرائيلي خلال فترة الوجود العسكري في جنوب لبنان، في وقت تصاعدت فيه الضغوط الشعبية والسياسية التي طالبت بإنهاء هذا الانتشار، وكان أبرزها حركة "الأمهات الأربع" التي لعبت دورًا في الدفع نحو الانسحاب عام 2000.   وأضافت "رويترز" أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون المنطقة الحالية ضرورة أمنية لمنع تكرار الهجمات على شمال إسرائيل، ويرون أن السيطرة على مواقع داخل لبنان تمنح الجيش قدرة أكبر على مراقبة التحركات العسكرية لـ"حزب الله"، بينما يرى منتقدون، بينهم عدد من العسكريين السابقين، أن التجربة التاريخية أثبتت أن إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية لم تؤدِّ إلى تحقيق الأمن الدائم.   وبحسب التقرير، فإن الجدل داخل إسرائيل لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أيضًا المخاوف من تحول الانتشار الحالي إلى وجود طويل الأمد، في ظل غياب حل سياسي واضح يضمن ترتيبات أمنية مستقرة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.   كما أشارت الوكالة إلى أن الجهود الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن الوضع في جنوب لبنان، في وقت تبقى ملفات مثل انتشار الجيش اللبناني، ودور قوات "اليونيفيل"، ومستقبل سلاح "حزب الله"، من أبرز القضايا التي تحدد شكل المرحلة المقبلة على الحدود. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة كيف تسعى إيران إلى إدارة الصراع مع أميركا؟ تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 كيف تسعى إيران إلى إدارة الصراع مع أميركا؟ تقرير يسرد التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 "انقلاب من ترامب على نتنياهو".. صحيفة تسرد التفاصيل Lebanon 24 "انقلاب من ترامب على نتنياهو".. صحيفة تسرد التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 كيف أوقف ترامب عملية عسكرية للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟ تقرير اميركي يكشف التفاصيل Lebanon 24 كيف أوقف ترامب عملية عسكرية للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟ تقرير اميركي يكشف التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان يعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق...إليكم التفاصيل Lebanon 24 لبنان يعلن الحداد الرسمي على وفاة أمير قطر السابق...إليكم التفاصيل 23/07/2026 21:50:35 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية الجيش اللبناني الإسرائيلية جنوب لبنان الإسرائيلي اللبنانية لبنان 24 حزب الله إسرائيل قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 19:48 | 2026-07-23 23/07/2026 07:48:54 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 20:45 | 2026-07-23 23/07/2026 08:45:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 20:42 | 2026-07-23 23/07/2026 08:42:42 Lebanon 24 Lebanon 24 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن Lebanon 24 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن 20:20 | 2026-07-23 23/07/2026 08:20:15 Lebanon 24 Lebanon 24 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب Lebanon 24 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب 20:15 | 2026-07-23 23/07/2026 08:15:46 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 10:33 | 2026-07-23 23/07/2026 10:33:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 10:18 | 2026-07-23 23/07/2026 10:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:03 | 2026-07-22 22/07/2026 11:03:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 11:18 | 2026-07-23 23/07/2026 11:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 12:37 | 2026-07-23 23/07/2026 12:37:03 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 19:48 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:45 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 20:42 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 20:20 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن 20:15 | 2026-07-23 السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب 20:07 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 08:53 | 2026-07-22 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 18:31 | 2026-07-18 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:00 | 2026-07-15 23/07/2026 21:50:35 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية