فحص أكثر من 6.1 مليون طالب بمبادرة الكشف المبكر عن “الأنيميا والسمنة والتقزم”
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 6 ملايين و170 ألفًا و191 طالبًا وطالبة بالمرحلة الابتدائية في مدارس الجمهورية منذ انطلاق مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم) مع بداية العام الدراسي في 5 أكتوبر 2025 وحتى الآن.
. ويكشف مفاجأة (فيديو)
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تستهدف جميع الطلاب المصريين وغير المصريين بالمرحلة الابتدائية في أكثر من 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة بجميع المحافظات، وتشمل قياس الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين بالدم للكشف عن أمراض سوء التغذية، مع وضع خطة علاجية وتغذوية فورية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن الحالات المكتشفة يتم تحويلها فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج بالمجان، مع تسليم كل طالب «كارت متابعة» يضم بياناته الصحية لضمان المتابعة الدورية.
وأشار الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة، إلى مشاركة 2000 فريق طبي مدرب على أعلى معايير الفحص ومكافحة العدوى، مع تنفيذ المسح على مدار العام الدراسي لتجنب التكدس، وتوفير التثقيف الصحي للطلاب، والتوعية بالاجراءات الاحترازية لحماية صحتهم وتخصيص الخطين الساخنين 105 و106 للرد على استفسارات أولياء الأمور.
وتؤكد الوزارة استمرار المبادرة طوال العام الدراسي لضمان الوصول إلى كل طالب وحماية جيل المستقبل صحيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الأنيميا والسمنة والتقزم حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.