صدى البلد:
2026-06-03@04:22:28 GMT

تكريم الاتحاد العربي للصناعات الجلدية بتركيا

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

عقد محمد مهران، ممثل الاتحاد العربي للصناعات الجلدية في مصر ورئيس شُعبة الجلود بغرفة القاهرة التجارية، لقاءات تنسيقية مع ممثل الاتحاد العربي للصناعات الجلدية بتركيا عمار محمود، وزيارة معرض "إيساف" للأحذية والصناعات الجلدية، وعقد لقاءات مع عدد من المؤسسات التركية المتخصصة، منها: "مجلس مصدري الجلود والمنتجات الجلدية في إسطنبول – مجلس صناع الأحذية أيساد".


جاء ذلك خلال زيارته لتركيا خلال الأسبوع الماضي لبحث سبل تعاون مصري تركي جديد على صعيد قطاع الجلود.


وقال "مهران" إن زيارته تستهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات الفنية والاستثمارية والتجارية بين الجانبين، بما يسهم في دعم وتطوير قطاع الصناعات الجلدية، وفتح مجالات جديدة للتصدير والتصنيع المشترك، وتبادل الوفود التجارية.


واستطرد "مهران": مثل هذه اللقاءات والزيارات تخدم مصالح الصناعات الجلدية وتدعم قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية، ولذلك نحرص عليها، كما أنها تؤدي إلى التكامل المصري التركي في هذه الصناعة.
 

سعر الذهب في مصر اليوم الأربعاء 26-11-2025العقارات في دبي تجذب المصريين.. و«داماك» تفتتح مكتبها الجديد بالقاهرة لدعم الطلب المُتصاعد

وتوقع "مهران" أن تتطور صناعة الجلود في ظل هذه الجهود والسعي إلى تبادل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة التي يشهدها العصر الحالي في مختلف القطاعات وليس قطاع الجلود فقط، مشيرًا إلى أن هناك خطة للعمل تستهدف التطوير والتنمية طبقًا لرؤية مصر 2030.


وخلال هذه الزيارة، سلّم رئيس اتحاد صُنَّاع الأحذية والمصنوعات الجلدية "إيساد" بتركيا، محمد مهران وسام "الاتحاد" تكريمًا له نظرًا للعلاقة الطيبة بينهم وتقديرًا لجهوده في هذا القطاع والربط بين الجانبين والسعي لتعزيز العلاقات الثنائية.

طباعة شارك الصناعات الجلدية المؤسسات التركية الأسواق الإقليمية الاستثمارية الجلود

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصناعات الجلدية المؤسسات التركية الأسواق الإقليمية الاستثمارية الجلود

إقرأ أيضاً:

الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟

قبل سنوات، وتحديدًا في عام 2020م، تحدث السيد القائد عن قضية بدت للكثيرين حينها بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت تحمل دلالات اقتصادية وتنموية عميقة، عندما أشار باستغراب إلى استمرار استيراد “الملخاخ” من الخارج، رغم بساطته وإمكانية تصنيعه محليا بسهولة. لم يكن الحديث عن “الملخاخ” بحد ذاته، إنما عن عقلية اقتصادية كاملة ما تزال تعتمد على الاستيراد حتى في أبسط المنتجات.
واليوم، وبعد ست سنوات، يعود الحديث عن الموضوع نفسه مجددا، وكأننا لم نتحرك خطوة واحدة إلى الأمام. وهنا يبرز السؤال المؤلم: لماذا لا نزال نستورد الملخاخ والصلصة والعديد من المنتجات البسيطة التي تستطيع المصانع والمعامل المحلية إنتاجها؟ ولماذا لم تتحول تلك التوجيهات إلى خطط عملية وبرامج تنفيذية تقود إلى الاكتفاء الذاتي التدريجي؟
كان من المفترض، بعد كل هذه السنوات، أن نكون قد تجاوزنا مرحلة استيراد المنتجات البسيطة، وأن ينتقل الحديث اليوم إلى توطين الصناعات الأكثر تعقيدا، مثل الصناعات الإلكترونية، والمعدات الزراعية، والآلات الثقيلة، وقطع الغيار، وغيرها من الصناعات الاستراتيجية التي تستنزف مليارات الدولارات سنويا من العملة الصعبة.
لكن المؤسف أن الواقع لا يزال يكشف استمرار الاعتماد الكبير على الخارج حتى في المنتجات الاستهلاكية البسيطة، وهو ما يعكس وجود خلل في الثقافة الإنتاجية، وضعفا في استثمار الفرص المحلية، وقصورا في تحويل التوجيهات والرؤى إلى مشاريع إنتاج حقيقية.
هنا يأتي دور الإعلام، ليس فقط كوسيلة لنقل الأخبار، إنما كأداة لصنع الحدث، وبناء الوعي الاقتصادي والإنتاجي. فالإعلام مسؤول عن تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وتشجيع المستهلك على دعم المنتج المحلي، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة للمصانع والمعامل الوطنية، وكشف حجم النزيف الاقتصادي الناتج عن الاستيراد العشوائي.
الإعلام التنموي الحقيقي يجب أن يتحول إلى شريك في معركة الاقتصاد، من خلال إنتاج برامج وتقارير وحملات توعوية تشرح للمجتمع خطورة استمرار الاعتماد على الخارج، وتوضح كيف أن شراء منتج محلي، مهما كان بسيطا، يعني دعم فرصة عمل، وتحريك عجلة الإنتاج، وتقليل فاتورة الاستيراد، والحفاظ على العملة الصعبة داخل البلد.
كما أن الإعلام مطالب بتشجيع روح الابتكار والتصنيع المحلي، وإبراز الشباب والمبادرين الذين استطاعوا تصنيع منتجات محلية بديلة للمستورد، لأن بناء الوعي الإنتاجي لا يقل أهمية عن بناء المصانع نفسها.
إن استمرار استيراد “الملخاخ” ليس مشكلة منتج بسيط فقط، إنما مؤشر على أن معركة الإنتاج لم تتحول بعد إلى ثقافة عامة وسلوك اقتصادي شامل. فالدول لا تنهض بالاستهلاك، وإنما بالإنتاج، ولا تبني اقتصادها بالاعتماد على الخارج، بل بتشجيع الصناعة المحلية وتوطين التكنولوجيا والمعرفة.
اليوم نحن بحاجة إلى الانتقال من مرحلة الكلام عن أهمية الإنتاج إلى مرحلة العمل والإجراءات العملية، عبر دعم الصناعات الصغيرة، وتشجيع المستثمرين ورؤس الأموال للتوجه نحو توطين الصناعات الغذائية، وحماية المنتج المحلي، وربط الإعلام بالتنمية والاقتصاد، حتى لا نظل بعد سنوات طويلة نكرر الحديث نفسه عن “الملخاخ”، بينما العالم يتحدث عن الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة.
إن تخفيض فاتورة الاستيراد يبدأ من أبسط منتج نستطيع تصنيعه محليًا، وينتهي ببناء اقتصاد وطني قوي ومستقل، قادر على الصمود والنمو وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

مقالات مشابهة

  • سليمان يبحث مع وفد عماني فرص التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز
  • الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • بإطلالة كاجوال.. هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور بتركيا
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • قطارات الاتحاد تدعم قطاع الصيد بنقل الأسماك بالسكك الحديدية
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل