وزير الخارجية الأردني يطالب حماس تسليم سلاحها.. والاحتلال ارتكب 500 خرق للهدنة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حركة حماس إلى تسليم أسلحتها، مؤكداً أن هذا الطرح يشكل جزءًا من مناقشات ترتبط بمستقبل الأمن في غزة والمنطقة.
وخلال مشاركته في منتدى برلين للسياسة الخارجية، أوضح الصفدي، في جلسة حملت عنوان "منطقة الصراع"، أن الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار تواجه "تحديات جدية"، لافتًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 500 خرق للاتفاق، ما يعرقل تثبيت التهدئة ويزيد من تعقيد المشهد الميداني.
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى وجود إجماع دولي على عدم وجود بديل عن حل الدولتين باعتباره الإطار الوحيد القادر على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل مستدام، مؤكدًا أهمية اعتماد آليات أمنية موثوقة تضمن حماية الفلسطينيين وتمنع تجدد المواجهات.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، بدأ الصفدي زيارة عمل إلى برلين تشمل لقاءً مع وزير الخارجية الألماني يوهان دافيد فاديفول، والمشاركة في جلسات المنتدى، إلى جانب حضور فعالية ينظمها مؤتمر ميونخ للأمن تتناول الدور الجيوسياسي للأردن في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته دعا وزير الخارجية الأردنيإلى رفع القيود الإسرائيلية عن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، معتبرا أن ذلك "ضرورة ملحّة لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية المستمرة".
وأشار الوزير إلى أن الأردن قادر على "إرسال أكثر من 250 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى قطاع غزة؛ فور رفع إسرائيل قيودها على إدخال المساعدات".
وبين الصفدي الذي بدأ زيارة إلى ألمانيا في وقت سابق الثلاثاء، دون الإعلان عن مدتها، أن أكثر من 90 بالمئة من الفلسطينيين بقطاع غزة باتوا بحاجة إلى إغاثة إنسانية.
ولفت إلى أن القيود الإسرائيلية المفروضة على فتح المعابر "لا تستند إلى أي مبرر قانوني أو إنساني"، وأن رفعها "ضرورة ملحّة" لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية المستمرة.
وقال الصفدي إن الأردن يعول على الدور الألماني في دعم جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وشدد على أن "تحسن وتيرة دخول المساعدات لا يلغي حقيقة أن الوضع الإنساني في القطاع ما يزال كارثياً".
وأشار إلى أن "التحدي الأول بالنسبة لنا الآن هو تثبيت وقف إطلاق النار الذي أُنجِز بجهود كبيرة بعد إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته، وبتعاون من الجميع".
وأردف: "نعتقد أن تنفيذ هذه الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام هو خطوة ضرورية لابدّ من أن نبدأ بها؛ لأن الوقت ليس لصالح أحد".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية أيمن الصفدي حماس الاحتلال حماس الاحتلال أيمن الصفدي تسليم السلاح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وزیر الخارجیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
البرلمان الأردني يطالب المجتمع الدولي بإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه بالمنطقة
أكد خميس عطية نائب رئيس البرلمان الأردني، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عملياته العدوانية في المنطقة في فلسطين ولبنان وسوريا وغيرها، وأن يتم تحقيق تسوية شاملة للقضية الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
جاء ذلك في كلمته خلال أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، والذي يستضيفها مجلس النواب المصري خلال الفترة من 28 - 29 نوفمبر 2025 في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة، وذلك بحضور محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وتوليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومحمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي.
وقال نائب رئيس البرلمان الأردني: نجتمع اليوم في القاهرة ونحن نستذكر مرور 30 سنة على إطلاق عملية برشلونة التي أرست ركائز التعاون بين دول المتوسط، وضمت هذه العملية دولا من الشرق إلى الغرب ومن ضفتي المتوسط، هذا الاتحاد التاريخي يواجه اليوم تحديا خطيرا في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيبني، وما حدث من تشريد وقتل وتهجير للفلسطينيين، يهدد أمن واستقرار المنطقة ولا يمكن أن تحدث تسوية وسلام حقيقي بينما يقتل الأبرياء ويحاصر المدنيون وتمنع عنهم الحقوق والحياة.
وأضاف: لقد وقف البرلمان الأردني ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ورفض استمرار عمليات الاحتلال في سوريا ولبنان، هذه الممارسات الهمجية الإسرائيلية تضرب أسس التعاون الإقيلمي التي قامت عليها عملية برشلونة، ومن هذا المنبر نكرر إدانتنا للاعتداء الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وشدد على أن، ملك الأردن والبرلمان الأردني كانا ولا يزالان في طليعة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ورغم الضغوط الاقتصادية وتحديات الأمن الإقليمي لم يتراجع الأردن يوما عن مسئولياته ومتابعة الجهود الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى غزة ودعم المبادرات التي تخفف من معاناة المدنيين.
وقال: إن مستقبل منطقتنا يرتبط بحماية القيم التي قامت عليها عملية برشلونة وتحقيق التعاون والسلم والتنمية واحترام حقوق الشعوب والعدالة، ولا يمكن أن تتحقق دون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد أن الأردن دائما وأبدا ينهج بنهج إصلاحي شامل سياسي واقتصادي يقوم على تعزيز الحياة الحزبية والمشاركة وتعزيز التشريعات التي تدعم حقوق الإنسان، كما أنه منذ اندلاع الأزمة السورية استقبل الأردن مئات الآلاف من اللاجئين وتقاسم معهم الموارد والخدمات رغم شح الإمكانات، كما أنه في ظل معاناة الفلسطينيين في غزة والحصار والتجويع فالأمر يتطلب موقف دولي حازم، والأردن يدعم القضية الفلسطينية ويواصل جهوده من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وكان له مساهمات في دعم المدنيين في قطاع غزة وإنزال المساعدات عبر المملكة الأردنية.
وتابع: اجتماعنا اليوم ليس مجرد مناسبة لإحياء عملية برشلونة بل فرصة لإقامة نظام قائم على الشركة والتعاون المشترك والمصالح المتبادلة، وتحقيق استقلال فلسطين خطوة نحو تحقيق العدالة، ونجدد شكرنا لمصر ومجلس النواب المصرى على استضافتنا اليوم وموقفهم المستمر في دعم الوحدة العربية ودعم القضية الفلسطينية، وندعو الله أن يحفظ شعوب المنطقة من كل مكروه، وأوجه الشكر للنائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ونؤكد أنه قادر على إدارة الأورومتوسط بشكل كبير.