محافظ الإسكندرية يشدد على تكثيف الجهود لدعم الخدمات الصحية بالمناطق الأكثر احتياجا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شدد محافظ الإسكندرية أحمد خالد، على كثيف الجهود وإقامة القوافل الطبية لدعم الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجا.
ونظم حي أول المنتزة، قافلة طبية متكاملة لتقديم الخدمات الصحية والتوعوية لأهالي عزبة "الزوايدة" بالظهير الريفي للحي، وذلك بالتنسيق مع منطقة المنتزة الطبية وبمشاركة عدد من مؤسسات المجتمع المدني.
وتضمنت القافلة توقيع الكشف الطبي على المواطنين في تخصصات طبية مختلفة وصرف العلاج مجانا لجميع الحالات.
وشاركت حملة 100 مليون صحة للكشف المبكر عن أمراض الكلى والسكر والضغط والأورام والاعتلال الكلوي ضمن فعاليات الحملة.
وشملت القافلة إقامة ندوات عن أهمية ترشيد استهلاك المياه، ومبادرة حياة كريمة وتوفير الخدمات الصحية للمناطق المحرومة من هذه الخدمات مثل القرى والأرياف، وكيفية إصلاح الأعطال البسيطة داخل المنزل.
تأتي القافلة الطبية في إطار حرص حي أول المنتزة، على تعزيز الجهود الصحية والمجتمعية، والوصول بالخدمات الطبية والتوعوية إلى كافة المناطق، خاصة الأكثر احتياجا.
وفي سياق متصل، نظم حي أول المنتزة، ورشة عمل تدريبية حول المشغولات اليدوية لطالبات المعهد العالي للخدمة الاجتماعية جامعة الإسكندرية "الفرقة الرابعة"، وذلك ضمن خطة تدريبهم الميداني داخل الحي، ورفع كفاءة الطلاب والارتقاء بمهاراتهم العملية.
وتضمنت فعاليات الورشة، تقديم تدريب عملي على تنفيذ المشغولات اليدوية، مع استعراض نماذج تطبيقية وتنمية مهارات الإبداع والعمل الفني لدى الطالبات، وذلك في إطار الحرص على دعم الطلاب وتوفير بيئة تدريب فعالة تساعد على ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، بما يساهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على الاندماج في سوق العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الإسكندرية أحمد خالد القوافل الطبية دعم الخدمات الصحية المناطق الأكثر احتياجا الخدمات الصحیة الأکثر احتیاجا
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.