3 مسائل خلافية ترفضها أوكرانيا من خطة ترامب
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
البوابة -يترقب العالم بتفاؤل قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بعد التصريحات الأمريكية المتفائلة بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اقرأ ايضاًرغم هذا التفاؤل، تبقى فجوات كبيرة بين ما تطلبه إدارة ترامب من أوكرانيا وما تستعد كييف لقبوله.
اقرأ أيضا: خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا.. هل كتبتها أمريكا؟
دونباسترفض أوكرانيا التنازل عن أراضٍ رئيسية في منطقة دونباس شرقي البلاد التي ضمتها روسيا لكن لم تسيطر عليها بالكامل بعد، وتشمل "حزام الحصون" من المدن والبلدات المحصنة التي تُعتبر حيوية لأمن أوكرانيا".
خفض أوكرانيا عدد جيشهاوفقًا لخطة ترامب، يشترط على أوكرانيا خفض عدد جيشها إلى 600 ألف جندي، وما تزال هذه النقطة قيد النقاش.
الانضمام أوكرانيا إلى حلف الناتوأما المسألة الثالثة فتحتتم على كييف التخلي عن طموحها في أن تصبح عضوًا في حلف الناتو، وهو أمر تراه غير مقبول وسيمنح روسيا فعليًا حق النقض على التحالف العسكري الغربي "الذي ليست عضوًا فيه أصلاً".
والجدير بالذكر أن هذه النقاط الثلاث، هي من مساعي موسكو التي لطالما كانت تطالب بها مرارًا على مدار الأشهر والسنوات الماضية.
كلمات دالة:3 مسائل خلافية ترفضها كييف من خطة ترامب؟!ترامببوتينزيلنسكيأوكرانيا
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ترامب بوتين زيلنسكي أوكرانيا خطة ترامب
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف