إنجلترا – أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، امس الثلاثاء، أن فلاديمير زيلينسكي، أعرب عن موافقته على معظم بنود خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية النزاع في أوكرانيا.

 وقال ستارمر خلال اتصال مرئي مع قادة دول “تحالف الراغبين”: “أعتقد أننا نتحرك في اتجاه إيجابي. هناك دلائل على إمكانية قبول الجزء الأكبر من نص الخطة، كما أوضح لي فلاديمير زيلينسكي خلال حديثنا”.

وفي سياق متصل، ذكر موقع “أكسيوس”، نقلا عن رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك، أن زيلينسكي “يسعى إلى لقاء ترامب في أقرب فرصة ممكنة، وربما خلال عيد الشكر في 27 نوفمبر، لوضع اللمسات الأخيرة على شروط إنهاء الحرب”.

كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الولايات المتحدة “أحرزت تقدما هائلا نحو التوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا”، موضحة أن “بعض التفاصيل الحساسة التي لا تشكل عقبات جوهرية لا تزال بحاجة إلى معالجة، وتتطلّب مزيدا من المشاورات بين واشنطن وموسكو وكييف”.

وكان الرئيس الأمريكي قد صعّد من لهجته إزاء زيلينسكي، السبت الماضي، داعيا إياه إلى “القتال حتى ينفطر قلبه الصغير”، إذا لم ترق له الخطة الأمريكية للتسوية. ولاحقا، وصف ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” القيادة الحالية في أوكرانيا بأنها “غير ممتنة”، واضعا كلمة “القيادة” بين علامتي اقتباس، دون أن يوضح ما إذا كان يقصد موقفهم من جهود السلام أم من الدعم الأمريكي بشكل عام.

من جانبها، أكدت موسكو أنها لم تتسلم أي وثيقة رسمية تتعلق بالخطة، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشار إلى أنها قد تشكل أساسا لتسوية نهائية.

وأضاف بوتين أن الوضع الميداني حاليا يصبّ في مصلحة روسيا لجهة تحقيق أهداف عمليتها العسكرية الخاصة، مشددا في الوقت ذاته على انفتاح الكرملين على المفاوضات والحلول السلمية للأزمة.

المصدر: تاس

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد