الدولار يواصل الانخفاض أمام الجنيه.. والذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
واصل الدولار الأمريكي تراجعه أمام الجنيه المصري، اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، في غالبية البنوك العاملة بالسوق المحلية خلال منتصف التعاملات وسجل البنك المركزي المصري سعر 47.75 جنيه للشراء، و47.89 جنيه للبيع.
بينما جاء سعر الدولار في بعض البنوك كالتالي:
البنك الأهلي المصري: 47.
بنك مصر: 47.64 جنيه للشراء، 47.74 جنيه للبيع
بنك الإسكندرية: 47.62 جنيه للشراء، 47.72 جنيه للبيع
البنك التجاري الدولي (CIB): 47.64 جنيه للشراء، 47.74 جنيه للبيع
بنك البركة: 47.60 جنيه للشراء، 47.70 جنيه للبيع
بنك أبو ظبي التجاري: 47.60 جنيه للشراء، 47.70 جنيه للبيع
بنك كريدي أجريكول: 47.59 جنيه للشراء، 47.69 جنيه للبيع
البنك العقاري المصري العربي: 47.60 جنيه للشراء، 47.70 جنيه للبيع
ارتفاع الذهب عالميًا
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا عالميًا لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال أسبوعين، بدعم توقعات الأسواق بخفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ديسمبر، مما أدى إلى تراجع الدولار وزيادة جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
الذهب الفوري: ارتفع بنسبة 0.7% إلى 4,156.89 دولار للأوقية
العقود الآجلة الأمريكية: ارتفعت بنسبة 0.4% إلى 4,154.10 دولار للأوقية
وأشار تيم ووتر، كبير محللي الأسواق بشركة KCM Trade، إلى أن تصريحات مسؤولي الفيدرالي وبيانات اقتصادية معتدلة عززت توقعات خفض الفائدة، مما يزيد الطلب على الذهب.
كما تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته خلال الأسبوع، واستقرت عوائد السندات الأمريكية قرب أدنى مستوياتها الشهرية. وأظهرت أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر إلى 84% مقارنة بـ50% الأسبوع الماضي.
أداء المعادن النفيسة الأخرى:
الفضة: ارتفعت بنسبة 0.9% إلى 51.85 دولار للأوقية
البلاتين: تراجع طفيف بنسبة 0.1% إلى 1,552.50 دولار للأوقية
البلاديوم: استقر عند 1,396.80 دولار للأوقية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدولار الجنيه الذهب الدولار الأمريكي البنوك البنوك العاملة بالسوق البنك المركزي المصري سعر الدولار في بعض البنوك
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.