قبيل ذكرى سقوط الأسد.. ممثلو أعضاء مجلس الأمن الدولي يزورون سوريا ولبنان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نيويورك – أعلنت البعثة السلوفينية التي سترأس مجلس الأمن الدولي بدءا من الشهر المقبل أن ممثلي دول المجلس الـ15 سيزرون سوريا ولبنان مطلع ديسمبر.
ومن المقرر أن يزور سفراء الدول دمشق في الرابع من ديسمبر، قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
ومن المتوقع أن يلتقي الدبلوماسيون بالسلطات الجديدة هناك، بما في ذلك الرئيس أحمد الشراع، حسبما أفادت البعثة.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة إلى إعادة تأسيس حضورها في سوريا، قرر مجلس الأمن مؤخرا رفع العقوبات عن الشرع، داعيا إياه إلى تنفيذ انتقال شامل ومتكامل.
وسيتوجه أعضاء مجلس الأمن بعد ذلك إلى بيروت في الخامس من ديسمبر، ثم إلى الجنوب في اليوم التالي للقاء قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” التي من المقرر أن تغادر البلاد بحلول نهاية عام 2027 بعد أن عملت كحاجز بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1978.
وتأتي الزيارة في وقت اتهمت فيه لبنان إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، والذي كان يهدف إلى إنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، من خلال استمرار الضربات العسكرية وبقاء قواتها داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر: “أ ف ب”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
الصعيد يقود التنمية.. برنامج مصري يحصد ثقة الأمم المتحدة والبنك الدولي
أكد الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية، أن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر أصبح أحد أبرز النماذج التنموية الرائدة على المستويين الوطني والدولي، مشيرًا إلى أنه نال إشادة واسعة من الأمم المتحدة التي صنّفته ضمن أهم برامج توطين أهداف التنمية المستدامة، كما وصفه البنك الدولي بأنه تجربة فريدة في تطوير المناطق الأقل نموًا.
معدلات فقر مرتفعةوأوضح قاسم، في مداخلة هاتفية مع برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن البرنامج بدأ من محافظتي سوهاج وقنا اللتين كانتا تعانيان من معدلات فقر مرتفعة بلغت 69% و79% على التوالي، قبل أن تنجح الدولة في تمكين الإدارة المحلية وتعزيز دورها في قيادة جهود التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، مع تطبيق حزمة واسعة من الإصلاحات المؤسسية القائمة على الشفافية والمساءلة وفق معايير دولية.
توفير 369 ألف فرصة عملوأشار إلى أن نتائج المرحلة الأولى كانت لافتة، حيث بلغ حجم التمويل 32 مليار جنيه بمشاركة البنك الدولي، وأسهمت المشروعات في توفير 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، كما وصلت خدماتها إلى 8.3 مليون مواطن في المحافظتين، بينما سجلت استطلاعات رضا أصحاب الأعمال نسبة 80%.
تحفيز الاستثمار المحليوأضاف أن المناطق الصناعية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال، مما يعكس نجاح الجهود المبذولة لتحفيز الاستثمار المحلي وتحسين البيئة الاقتصادية، إلى جانب تطوير الطرق المحلية والإقليمية بما ساهم في رفع مستوى رضا المواطنين بشكل كبير.
وأكد قاسم أن التقارير الصادرة عن خبراء البنك الدولي أبرزت أهمية التجربة المصرية في التخطيط التشاركي والمشاركة المجتمعية، لافتًا إلى أن نسبة تغطية مياه الشرب في قنا وسوهاج وصلت إلى 100%، بينما تجاوزت نسبة تخطيط الصرف الصحي 45%.
التوسع في تنفيذ البرنامجواختتم مساعد الوزير حديثه بالتأكيد على أن التوسع في تنفيذ البرنامج ليشمل جميع المحافظات يمثل هدفًا استراتيجيًا للدولة، مشددًا على أن اللامركزية وتمكين القيادات المحلية والشباب والمجتمع المدني يعدان الأساس في ضمان استمرار النجاح وتحقيق التنمية الفعلية على أرض الواقع.