أنباء عن استقالة وزير الدفاع السوداني وغيابه يثير التساؤلات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أفادت تقارير محلية، الأربعاء، باستقالة وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوود كبرون، بعد غيابه عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الذي عُقد الثلاثاء في بورتسودان، رغم كونه مقرر المجلس.
ونقلت صحيفة السودانية نيوز عن مصادر قولها إن كبرون "قدّم استقالته منذ أسبوعين أو أكثر"، مشيرة إلى أن غيابه عن الاجتماع الحاسم "يعزّز فرضية الاستقالة التي يجري التكتم عليها"، وسط حديث عن صراع متصاعد داخل المجلس تهيمن عليه قيادات من الحركة الإسلامية، مقابل تراجع نفوذ بقية الأعضاء.
وبحسب الصحيفة، أدى غياب وزير الدفاع إلى تكليف وزير الخارجية محي الدين سالم بتلاوة بيان المجلس في سابقة تعكس حالة ارتباك داخل المنظومة العسكرية والسياسية في بورتسودان.
وأكدت المصادر أن المجلس وجّه خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تقديراً لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان.
ولم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه الأنباء.
وكان مجلس الأمن والدفاع قد عقد اجتماعه برئاسة عبد الفتاح البرهان، واستعرض البيان مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية، موجها التحية للقوات المسلحة وقوات المساندة "على الانتصارات في مختلف الجبهات"، وفق وكالة السودان للأنباء.
كما كلف المجلس الجهات المختصة بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، مؤكدا تمسكه بالرؤية التي سبق أن قدمتها الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات الدولية.
وجاء الاجتماع بعد إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تتضمن وقف الأعمال العدائية والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية، استجابة للمبادرة الأميركية وخطة "الرباعية"، على حد تعبيره.
وكان البرهان قد جدد رفضه لأي تسوية تبقي على قوات الدعم السريع في مستقبل السودان، متهما مستشار الرئيس الأميركي بالانحياز، فيما شدد بولس سابقا على أن واشنطن ودول الرباعية "لن تسمح بأي دور للإخوان المسلمين" في المرحلة المقبلة.
وتضم مبادرة "الرباعية" الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، وتشمل هدنة إنسانية، ثم وقفا لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تؤدي إلى حكومة مدنية، مع تأكيد أن لا حل عسكريا في السودان، وضرورة إبعاد الإسلاميين عن المشهد السياسي بعد الحرب.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كبرون عبد الفتاح البرهان وزير الدفاع السوداني حرب السودان وقف حرب السودان الحرب السودانية البرهان مسعد بولس حسن كبرون كبرون عبد الفتاح البرهان الملف السوداني
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.