فى ذكراه.. تعرف على اللحظات الأخيرة قبل وفاة طارق عبد العزيز
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تحل اليوم ، ذكرى وفاته الفنان طارق عبد العزيز، الذى قدم عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى وجدان المشاهد المصرى.
بداية طارق عبد العزيزولد طارق عبد العزيز عام 1968، في محافظة سوهاج بمصر، وتخرج في كلية الحقوق عام 1991، وكان من دفعته في الجامعة، الفنان خالد صالح.
لم يمتهن المحاماة سوى يوم واحد فقط، فلم يحبها، وقرر الانضمام إلى معهد السينما؛ ليدخل عالم الفن.
بدأ طارق عبد العزيز مشواره الفني من خلال المشاركة في مسرح الجامعة عام 1986، وانضم إلى فرقة الحركة المسرحية وقدم معها أعمالا عديدة، رفقة زميليه من الجامعة خالد صالح وخالد الصاوي.
وبعد ذلك انضم مع حسن الجريتلي إلى فرقة الورشة، والتي كانت أبرز فرقة في هذه الفترة، وشارك معها في مسرحية “داير ما يدور”.
أعمال طارق عبد العزيزوكانت أولى بطولاته في عام 2001، في فيلم “أصحاب ولا بيزنس”، والذي يعد أهم أدواره السينمائية، وحقق من خلاله نجاحا كبيرا، وعرفه الجمهور بشكل أكبر.
الفنان طارق عبد العزيز كان الصديق المقرب للفنان الراحل خالد صالح، فقد كانت تجمعهما صداقة منذ مرحلة الجامعة، وظلت صداقتهما حتى وفاة خالد صالح.
وأوضح طارق عبد العزيز، أن مرحلة الجامعة كان يعتبر خالد صالح أخا أكبر له، ويلجأ إليه في حل جميع مشاكله، مشيرا إلى أنه دخل مجال الدراما، وشارك في مسلسل “أم كلثوم"؛ بسبب خالد صالح الذي رشحه للدور.
تعرض طارق عبد العزيز لوعكة صحية مفاجئة في شهر مايو الماضي، اضطر على أثرها إلى دخول المستشفى، وخضوعه لعملية قسطرة في القلب وتركيب دعامات.
وتعرض طارق عبد العزيز لأزمة قلبية أثناء تصوير أحد مشاهده في مسلسل “وبقينا اتنين” بطولة شريف منير ورانيا يوسف، إلا أن فريق العمل نقله للمستشفى سريعا ولكنه فارق الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق عبد العزيز أعمال طارق عبد العزيز الفنان طارق عبد العزيز طارق عبد العزیز خالد صالح
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.