9 دول بمجلس الأمن ترحب بقرب تسليم “خالد الهيشري”
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أصدرت 9 دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي أطراف في المحكمة الجنائية الدولية، بياناً مشتركا رحبت فيه بما وصفته “بالتقدم الكبير المحرز” في ملف ليبيا، وتحديدا قرب تسليم “خالد الهيشري” للمحكمة عقب اعتقال السلطات الألمانية له بموجب مذكرة توقيف دولية.
وأشار البيان الذي تلته الدنمارك وسيراليون نيابة عن (فرنسا، اليونان، غيانا، بنما، كوريا الجنوبية، سلوفينيا، والمملكة المتحدة)، إلى أن محاكمة “الهيشري” المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سجن معيتيقة، ستمثل “أول محاكمة” تعقد بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1970 (2011).
وأشادت الدول الموقعة بالأساس المتجدد للتعاون من قبل الحكومة الليبية، لافتة إلى أنه بناءً على ذلك، سيواصل مكتب المدعي العام تحقيقاته في الوضع الليبي إلى ما بعد عام 2026 لضمان تنفيذ الولاية بشكل فعال، مع الالتزام بإنهاء مرحلة التحقيق فور الإمكان.
يذكر أن البيان جدد الدعم الثابت لاستقلالية المحكمة الجنائية الدولية ضد أي تهديدات، مستشهداً بإدانة “علي كوشيب” مؤخراً في ملف دارفور كدليل على قدرة إحالات مجلس الأمن على تحقيق نتائج قضائية ملموسة.
المصدر: البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة.
رئيسيمجلس الأمن Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
“الفاو”: المساعدات لا تكفي سوى 5 % من احتياجات غزة
الثورة نت /..
قال خبير الأمن الغذائي ومستشار السياسات الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فاضل الزعبي، إن المساعدات الغذائية التي تصل إلى غزة لا تغطي سوى أقل من 5% من الاحتياجات الفعلية للسكان، رغم مرور أسابيع على وقف إطلاق النار.
وأوضح الزعبي في تصريح لموقع “عربي21″، الخميس، أن “حجم التدفق الحالي لا يوازي الانهيار الواسع في القدرة الإنتاجية وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، ما يُبقي الوضع في دائرة الطوارئ الإنسانية الحرجة”.
وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار أتاح بعض الانفراج الهزيل في دخول المساعدات، لكنه لم يغيّر حقيقة أن الأمن الغذائي في غزة ما زال هشا للغاية، ويعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، مع استمرار خطر المجاعة إذا لم تُرفع القيود ويُعزّز التمويل الدولي.
وذكر أن “مؤشرات التصنيف المرحلي المتكامل (IPC) تُظهر أن غزة تواجه فعليا خطر المجاعة؛ إذ يحصل الفرد في كثير من الأحيان على أقل من 1,350 سعرة حرارية يوميا، مقابل حدّ أدنى يبلغ 2,200 سعرة”،.
ولفت إلى “غياب أصناف أساسية عن الأسواق، وتسجيل حالات متزايدة من سوء التغذية بين الأطفال والنساء في ظل محدودية البدائل المحلية”.
وأكد الزعبي أنه “بعد الحرب، ومع تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح والفقر، ارتفع احتياج أهالي غزة للمساعدات إلى أكثر من 600 شاحنة يوميا، لأن السكان فقدوا القدرة على الإنتاج المحلي وأصبحوا يعتمدون بالكامل على المساعدات”.
وشدد على ضرورة “وقف استخدام الغذاء كسلاح، وتحويل الإغاثة من تدفق متقطع إلى منظومة ثابتة تضمن الوصول العادل للفقراء والأكثر هشاشة”.