سيرين عبدالنور في قلب العاصفة بعد رحيل مهيار خضور عن كذبة سودا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تشهد تحضيرات مسلسل "كذبة سودا" سلسلة من التطورات التي ألقت بظلالها على انطلاق التصوير، بعد الإعلان عن استبعاد الفنان مهيار خضور من العمل، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبل المشروع. وأوضح المنتج مجد جعجع في بيان رسمي أن قرار إنهاء التعاون مع خضور جاء وفق الأطر القانونية وبدون أي مفاجآت، مؤكّدًا أن القرار اتخذ بعد دراسة متأنية بما يضمن سير العمل الإنتاجي بسلاسة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن خضور اتجه لاتخاذ خطوات قانونية ضد الشركة المنتجة، دون الكشف عن طبيعة النزاع، مع الإشارة إلى أن عودته للعمل ما تزال ممكنة ومرهونة بنتائج الإجراءات القانونية. ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من انسحاب النجم محمد الأحمد من المشروع بسبب ضيق الوقت وصعوبة التوفيق بين التزاماته الفنية، مع تقديم الشكر له على احترافيته خلال التحضيرات.
ينتمي مسلسل "كذبة سودا" إلى نوعية الأعمال الدرامية الممزوجة بالأكشن والرومانسية، ويستند إلى أحداث مستوحاة من الواقع اللبناني خلال السنوات الخمس الماضية، مع معالجة موضوعات اجتماعية بأسلوب جريء يلامس هموم الجمهور. ومن المقرر أن تُجرى التصويرات بين أبوظبي ودبي، بمشاركة نخبة من الفنانين اللبنانيين والسوريين، من بينهم سيرين عبدالنور وأحمد الأحمد وأماني نسب وداليدا خليل ونادين الراسي ورنين مطر، ما يمنح العمل طابعًا عربيًا متنوعًا.
اقرأ ايضاًيتولى إخراج المسلسل باسم السلكا، بينما كتب السيناريو مؤيد النابلسي، فيما يشرف على التعاون الفني أكثم حمادة، وسط تأكيد مجد جعجع على استمرار التحضيرات وفق المخطط المقرر لانطلاق التصوير، رغم كل التحديات التي تواجه المشروع، ما يجعل "كذبة سودا" من أبرز الأعمال المنتظرة في الموسم الرمضاني المقبل.
كلمات دالة:مهيار خضوراخبار المشاهراعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مهيار خضور اعمال المشاهير تصريحات المشاهير
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.