تعرف على أسعار الأسماك الطازجة بأسواق الوادي الجديد
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تشهد أسواق محافظة الوادي الجديد توافرًا كبيرًا في أصناف الأسماك الطازجة، نتيجة لزيادة الإنتاج المحلي من مزارع الاستزراع السمكي المنتشرة داخل الواحات، وذلك وسط اهتمام متنامٍ من الأهالي بشراء الأسماك كأحد البدائل البروتينية المهمة، في ظل استقرار الأسواق وتعدد المنافذ الحكومية والخاصة.
وأكد عدد من الباعة خلال جولة داخل أسواق الخارجة والداخلة أن المعروض شهد زيادة واضحة خلال الأيام الماضية، مع انتظام توريد الأسماك من مفيض باريس والمزارع المحلية، إضافة إلى وصول شحنات من المحافظات الساحلية.
وقد أسهم هذا التنوع في الحفاظ على مستوى الأسعار وعدم حدوث أي ارتفاعات غير مبررة.
أسعار الأسماك اليوم في الوادي الجديدالبلطي المحلي: 120 جنيهًا للكيلوجرام
بلطي مفيض باريس: 25 جنيهًا للكيلوجرام
البوري نحو 170 جنيهًا للكيلوجرام
المكرونة بين 165 و175 جنيهًا
الجمبري ما بين 340 و350 جنيهًا للكيلوجرام
المبروك نحو 100 جنيه للكيلوجرام
البياض ما بين 100 و110 جنيهات
ويعكس هذا الاستقرار نجاح المحافظة في دعم مشروعات الاستزراع السمكي، رغم الطبيعة الصحراوية للمنطقة وغياب البحيرات الكبيرة. فقد توسعت الوادي الجديد خلال السنوات الأخيرة في إنشاء مزارع قائمة على المياه الجوفية ومفيضات الأمطار، ما ساعد على توفير أصناف متنوعة بأسعار تنافسية.
ويُعتبر مفيض باريس من أبرز النماذج الناجحة التي أسهمت في طرح كميات كبيرة من البلطي بأسعار منخفضة مقارنة بالمحافظات الأخرى، الأمر الذي عزز ثقة المواطنين في جودة المنتج المحلي وشجع على استهلاكه بشكل أكبر. كما اتجهت القرى والمراكز إلى إنشاء مزارع صغيرة بالتعاون مع الجهات المختصة، التي وفرت الدعم الفني وبرامج المتابعة البيطرية.
وتواصل مديريات التموين والطب البيطري تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان جودة الأسماك المعروضة والتأكد من سلامتها، مع التصدي لمحاولات الغش أو التلاعب بالأسعار.
ويسهم تنوع المعروض المحلي في دعم الأمن الغذائي للمحافظة وتوفير بدائل بروتينية طازجة وبأسعار مناسبة للمواطنين داخل الواحات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد اسماك الوادی الجدید جنیه ا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.