الصحف العالمية تشيد بـ الهلال تحت قيادة "إنزاجي"
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تجاوز تأثير المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حدود آسيا، بعد نجاحه في قيادة الهلال السعودي إلى صدارة مجموعة غرب آسيا بدوري أبطال آسيا، عقب الفوز الكبير على الشرطة العراقي (4-0) في الجولة الخامسة، محققًا أفضل انطلاقة له في البطولة القارية.
وتحت قيادة إنزاجي، أصبح الهلال فريقًا يسيطر على وسط الملعب ويفرض إيقاعه على الخصوم، مع تنويع الحلول الهجومية وتحركات سريعة بين الخطوط، وهو ما انعكس على أداء المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، الذي حصل على حرية أكبر للتحرك وصناعة المساحات وزيادة فعاليته التهديفية.
وتناولت الصحافة الإيطالية هذه الإنجازات، حيث أشادت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" بـ"البصمة التكتيكية الواضحة" التي وضعها إنزاجي منذ وصوله، فيما ركزت "كوريري ديلو سبورت" على التطور الهجومي وإعادة صياغة الأدوار للاعبين الرئيسيين.
أما "توتو سبورت" فأبرزت الانضباط الدفاعي والفعالية أمام المرمى، معتبرة الهلال نموذجًا متكاملًا يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.
وأكد موقع "كالتشيو ميركاتو" أن نجاح إنزاجي في السعودية قد يعيده إلى دائرة اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، مستشهدًا بنضجه التكتيكي وقدرته على إدارة الفريق داخليًا وخارجيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال إنزاجي سيموني انزاجي الهلال السعودي غرب آسيا الشرطة العراقي دوري أبطال أسيا
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.