خلال ندوة السينما الخضراء بمهرجان الفيوم.. صبري فواز لدي فكرة فيلم لم تجد جهة إنتاج
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أقيمت صباح اليوم الأربعاء، 26 نوفمبر، ندوة حول دمج السينما الخضراء، ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة.
وخلال الندوة تحدث الفنان صبري فواز، عن الفجوة بين قضايا البيئة وصناعة السينما، مؤكدا أن غياب التخطيط هو السبب الرئيسي لعدم تقديم أعمال تعالج هذه الموضوعات بشكل منهجي.
وأكد صبري فواز، أن صناعة السينما تحتاج إلى رؤية واضحة إذا أرادت تقديم أعمال جادة عن البيئة، مشيرا إلى أنه لديه فكرة فيلم حول ثلاثة أشقاء يرثون قطعة أرض وتنشب الخلافات بينهم بسبب البناء أو الاحتفاظ بالطبيعة كما هي، إلا أنه لم يجد جهة إنتاج تتبنى المشروع حتى الآن.
انطلقت مساء أمس الثلاثاء 25 نوفمبر، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وسط حضور كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما، وعدد من قيادات الحكومة والمسؤولين، وعلى رأسهم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، في أجواء احتفالية أبرزت مكانة الفيوم كأحد أهم مراكز الفعاليات الثقافية والفنية.
وشهد حفل الافتتاح تواجد نخبة من نجوم الفن، من بينهم المخرج الكبير علي بدرخان، والكاتب الدكتور مدحت العدل، والفنانة داليا مصطفى، والفنان صبري فواز، والفنان صدقي صخر، والفنان أحمد مجدي، والفنان أحمد فتحي، والمخرج يسري نصر الله، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة ووفود عربية وأجنبية مشاركة في المهرجان.
وقدّمت الإعلامية رباب الشريف الحفل، مؤكدة في كلمتها أن الدورة الثانية تأتي لتعزيز دور السينما في نشر الوعي البيئي، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه البيئة محليًا وعالميًا، من خلال عروض أفلام ومسابقات وندوات وورش عمل متخصصة.
وألقى المخرج هاني لاشين، رئيس المهرجان، كلمة خلال الافتتاح، أكد فيها أن الدورة الثانية تشمل مجموعة متنوعة من الفعاليات وعروض الأفلام، موجّهًا شكره لمحافظ الفيوم على دعمه الكبير للمهرجان، كما قدّم التحية للمكرَّمين هذا العام.
وشهد الحفل تكريم المخرج الكبير علي بدرخان عن مشواره الفني، إضافة إلى تكريم السيناريست مدحت العدل والفنانة داليا مصطفى، الذين أعربوا عن سعادتهم بالتكريم الذي يأتي من محافظة لها مكانة خاصة لديهم.
وتستمر فعاليات المهرجان حتى 30 نوفمبر، وتشمل عروضًا لأفلام روائية ووثائقية قصيرة وطويلة، إلى جانب برامج موازية تستهدف دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على القضايا البيئية في إطار فني مبتكر. وتقام الدورة الثانية تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، على ضفاف بحيرة قارون، بمشاركة 60 فيلمًا من 22 دولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان الفيوم صبري فواز الفنان صبري فواز أعمال صبري فواز الدورة الثانیة صبری فواز
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.