الثورة نت /..

أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليوم، المدعو وليد حسن محمد الرزاقي، بجريمة الاشتراك في عصابة مسلّحة تابعة لتنظيم القاعدة، والمشاركة في وقائع قتل عدد من رجال الأمن.

وقضت المحكمة في جلستها، برئاسة القاضي محمد السفياني وبحضور عضو النيابة القاضي صلاح الجنتبي، بمعاقبة المُدان بالإعدام رميًا بالرصاص حتى الموت.

واتهمت النيابةُ العامة المدان بأنه اشترك خلال الفترة 2011–2014م مع عصابة مسلّحة تابعة لتنظيم القاعدة في التخطيط والإعداد والتنفيذ لهجمات ضد القوات المسلحة والأمن، والتخريب في مبانٍ حكومية، مستخدمين أسلحة نارية ومتفجرات ووسائل نقل متنوعة، وكان له دور مباشر في تنفيذ تلك الأعمال الإجرامية.

حيث هاجم مع آخرين مجهولين رجال القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية المكلّفين بتنفيذ القوانين ومتابعة عناصر تنظيم القاعدة في منطقة زنجبار بمحافظة أبين، ومحافظة الجوف، وكذا في منطقة كتاف بمحافظة صعدة.

وشارك المدان مع عناصر من التنظيم في تنفيذ عدة هجمات مسلحة استهدفت مبنى الإذاعة ومبنى الأمن السياسي في عدن، مستخدمين أسلحة آلية وقنابل وسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتل 14 جنديًا وتخريب مرافق حكومية.

كما شارك في اقتحام السجن المركزي بصنعاء وتهريب 29 سجينًا من عناصر التنظيم، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الأمن، كما تورّط في تصنيع عبوات ناسفة واستخدام مركبة مفخخة، والمشاركة المباشرة في مهاجمة الحراسة ومرافقة السجناء الفارين إلى منطقة أرحب

وشارك المدان أيضا في هجوم على نقطة للحرس الخاص في نفق جولة المصباحي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود ونهب أسلحتهم، واتفق مع عناصر التنظيم على استهداف أطقم مكافحة الإرهاب في منطقة صرف، إلا أنه تم القبض عليه قبل تنفيذ العملية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم

يمن مونيتور/ رصد خاص

تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.

ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.

وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.

كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.

التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها

27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.

8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.

9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.

12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.

13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.

14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.

15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.

16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.

17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.

18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.

19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.

20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.

23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان