ميزانية بريطانيا.. وزيرة المالية تقدم خطتها بعد تسريب غير متوقع
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
بدأت وزيرة الخزانة البريطانية ريتشيل ريفز خلال، اليوم الأربعاء، تقديم ميزانية الخريف للبرلمان، بعد نشر مكتب مسؤولية الميزانية (OBR) لتوقعاته الاقتصادية والمالية مبكرًا وبخطأ، ما سبّب صدمة للأسواق وأفقد ريفز عنصر المفاجأة في خطابها.
وأكدت ريفز خلال خطابها أن نشر التقرير المبكر كان "محبطًا للغاية" ويمثل "خطأ جسيمًا" من قبل المكتب، الذي أصدر لاحقًا بيانًا اعتذر فيه عن هذا الخطأ التقني وأوضح أنه بدأ تحقيقًا داخليًا لمعرفة كيفية حدوثه، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات لمنع تكراره مستقبلاً، وفقا لتقرير "CNBC".
كشف المكتب أن حدود الضرائب على الدخل في بريطانيا ستظل مجمّدة حتى نهاية السنة المالية 2030-2031.
وبموجب هذا التجميد، سيكون الإعفاء الشخصي من الضريبة عند 12,570 جنيهًا إسترلينيًا، وحد الضريبة الأعلى عند 50,270 جنيهًا إسترلينيًا، فيما سيكون الحد الإضافي الأعلى عند 125,140 جنيهًا إسترلينيًا.
وصف خبراء هذا الإجراء بـ "الضريبة الخفية"، لأنه يرفع عدد العاملين الذين ينتقلون إلى شرائح ضريبية أعلى نتيجة التضخم وزيادة الأجور، ومن المتوقع أن يدر هذا التجميد نحو 7.6 مليار جنيه إسترليني في السنة المالية 2029-2030.
خلال تقديم الميزانية، أعلنت ريفز عن مجموعة من الإجراءات، من بينها، خفض قوائم الانتظار في هيئة الصحة الوطنية (NHS)، تخفيض الديون والاقتراض الحكومي، والعمل على تخفيف تكاليف المعيشة للمواطنين.
جميع الوثائق الاقتصادية والمالية الداعمة سيتم إعادة إصدارها بعد انتهاء خطاب
وأشار المكتب إلى أن جميع الوثائق الاقتصادية والمالية الداعمة سيتم إعادة إصدارها بعد انتهاء خطاب الوزيرة لضمان تقديم المعلومات بشكل رسمي ومتزامن مع خطاب الحكومة.
يأتي هذا الحادث بعد أن نشر مكتب OBRتقريره عن السياسات الأخيرة لريفز وتوقعاته للاقتصاد البريطاني قبل الموعد المحدد للميزانية الرسمية، ما أثار انتقادات حادة من المعارضة ووسائل الإعلام، ووصفته بعض التقارير بأنه "فوضى تنظيمية"، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميزانية وزيرة الخزانة البريطانية الخزانة الخزانة البريطانية ميزانية الخريف الميزانية المكتب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.