النهار أونلاين:
2026-06-03@03:10:21 GMT

جحيم أحياه إلى جانب زوجي بسبب الماضي

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

جحيم أحياه إلى جانب زوجي بسبب الماضي

سيدتي، سعيدة أنا وممتنة أنني وجدت لنفسي متنفسا عبر هذا الركن الجميل، وأريد ان أجد بين ثنايا إجاباتك ما يشفي قلبي المتعب والمنهك. فوالله ما أحياه يصعب التأقلم معه، حيث أنني لست متورطة في أي شيء يمكنه أن ينتقص من قيمتي أو يقلل من شأني أمام زوج عانق الشك قلبه فقلب حياتي إلى جحيم.

مشكلتي سيدتي، أنني متزوجة منذ سنوات، وقبل زواجي تقدم لخطبتي شاب محترم لم اقابله قطّ وإنما إقتصرت علاقتي به لحديث عبر الهاتف.

حيث أني من أسرة متدينة جدا ومعروفة، و لأنه لم تتوفر بيني وبين هذا الشاب نقاط تشابه أو كيمياء روحية تستدعي الإرتباط بالزواج. فقد قطعت علاقتي بهذا الشخص ونسيت أمره بالرغم من أنه شاب محترم وخلوق.

وبعدها تقدم إلى من هو اليوم زوجي وقصد والدي خاطبا، فقبلت به متناسية أمر الشاب الذي لم يعد له وجود في حياتي. ولكن للأسف صدمني زوجي بأن عرف بهذه العلاقة لا أدري كيف ؟. المهم صارت حياتي معه عبارة عن جحيم حقيقي،فهو دائم الشك بي خاصة عندما اذهب عند أهلي كما بات يراقب هاتفي باستمرار، والله وحده يشهد أنه وحده من يسكن قلبي وينير فؤادي بإحتوائه لي. صدقيني سيدتي، أنا جد تعيسة مع زوجي فهو لا يفتأ يذكّرني ابماض نسيته ، أما هو فبالرغم من مرور سنوات إلا انه لم ينس ولا أظنه سينسي فماذا عساني أن افعل ؟؟
أختكم ن.سهام من منطقة القبائل.
الرد :
إصبري فإن لم تتحملي فعودي إلى أهلك :
إنّ زوجك معذور في شكّه لك ،فلا رجل في هذه الدنيا يقبل أن تعرف زوجته رجلا قبله ،لذا ليس أمامك من حل سوى أن تناقشي زوجك صراحة،فإن لم يعد يثق بك فلماذا تضيعين عمرك وعمره في النكد والعتاب فاحملي حقائبك وضعيه أمام الأمر الواقع ليختار الأفضل بالنسبة لحياتك وحياته ،فالعيش بهذه الطريقة مؤلم جدا لك وله عزيزتي سنوات تمروأنتهما في النكد أليست كافية لتعيدي حساباتك ألست خائفة من البقاء مع رجل لم يسامحك ولا يزال يعايرك بتجربة كانت مشروع زواج ؟ وحتى ذلك الحين حاولي التخلي عن كل تصرف يجعله يشك فيك لأنه لم ينس وجرحه لا زال ينزف حسب مفهومه هو عزيزتي فعلاً هو محزن عندما تجد أقرب الناس يشك فيك ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الشك وما مصدره ،فقد يكون بعض التصرفات الخاطئة والسيئة التي أنتهجتها في حياتك ولم تراعي لها بالاً هي من كونت عنك نظرة سيئة تحمل في طياتها الشك وقد يكون بسبب الغيرة الزائدة من الزوج ،وفي بعض الأحيان قد تكون بدون سبب فقد تكون طبيعة الزوج شكاكاً حتى في أقرب الناس ، وفي هذه الحالة أقول للزوجة أعانك الله على ما أنت فيه،وعليك بالحكمة في التعامل معه وكوني حريصة كل الحرص على أن لا يرى منك ما يريبه، وأؤكد على شيء مهم في حال فقدان الثقة بين الزوجين يكون من الصعب العيش بأمان فعلى الزوجة والزوج معاً منذ بداية زواجهما تكوين جسور من الثقة ببعضهما وترك الشك في الطرف الآخر لأنه يعجل بهدم البيت ،وإن بقي فلن يكون ً سعيداً ،وأيضاً عليك فهم تصرفات الطرف الآخر فهماً صحيحاً وترك سوء الظن لأنه بداية طريق الشك،وعليك الاهتمام بالحوارمع زوجك وتحسين سبل التواصل بينكما ،وعدم إهماله مهما كانت المشاكل بينكما تبدو كبيرة .

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية

الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.

وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.

ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.

وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.

مقالات مشابهة

  • «المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي