يمانيون:
2026-06-03@06:17:49 GMT

قبائل يمن الإيمان تهدّد أمنَ الكَيان

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

قبائل يمن الإيمان تهدّد أمنَ الكَيان

يمانيون|بقلم: عبدالله الذارحي

ما يزالُ أحرارُ قبائل اليمن ثابتين على موقفهم، يخرجون يوميًّا بالآلاف في لقاءاتٍ مسلحة؛ وفاءً لدماء الشهداء، معلنين النفيرَ العام والجاهزيةَ القتالية؛ دفاعًا عن اليمن ومناصرةً لقضايا الأُمَّــة.. ويؤكّـدون لتحالف العدوان أن الشرعية منحة من الشعب يمنحها لمن يشاء، ولا شرعية لمن جَــرَّ الموت والدمار إلى وطنه وشعبه.

هذا الحشد الوطني يضاعفُ القلقَ في أروقة الكيان الصهيوني المحتلّ، وأمريكا – الشيطان الأكبر – وعملائهما، الذين ينظرون إلى هذه التحَرّكات؛ باعتبَارها تهديدًا متناميًا لهم، بل وسببًا لقلق دولي أوسع.

لقد ألقى اللهُ الرعبَ في قلوبهم؛ خشيةً من عودة العمليات اليمنية، ويُخَيَّلُ إليهم أن دائرةَ الحرب ستتسعُ لتشمَلَ المنطقة برمتِها، وأن الخسائر التي ستلحق بهم ستكون فادحة وعواقبها وخيمة.

ولا عجب في قلقهم؛ فقد بثَّت قناة “كان” العبرية مؤخَّرًا جزءًا مترجمًا من كلمة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، تضمن تحذيرًا صريحًا وتهديدًا مباشرًا للكَيان الإسرائيلي المحتلّ.

وهذا فخرٌ لك أيها الشعب اليمني، فخرٌ عظيم أن يرتعبَ كَيانُ الاحتلال الصهيوني المجرم من تحذير أطلقه سَيِّدُ القول والفعل، حفظه الله ونصره.

وبما أن العدوَّ الصهيوني قد اختبر مصداقيةَ السيد القائد في الميدان، فَــإنَّه يأخذ كلامَه وتحذيراتَه على محمَلِ الجَد.

فما يزالُ كَيانُ الاحتلال يعيشُ، منذ أكثرَ من عامين، كابوس “اليمن”.

وقد وصف مشاركةَ اليمن العسكرية في معركة “طوفان الأقصى” بأنها الأصعب، معتبرًا أن عودةَ العمليات اليمنية ستعقّد أية مواجهات مستقبلية قد يخوضُها.

كما نقلت القناة الثالثة عشرة العبرية عن مصادرَ إسرائيلية أن نتنياهو يعيشُ كابوسًا من “الحوثيين”، مشيرة إلى قلقِه من إمْكَانية مشاركة الحركة اليمنية في أية مواجهات جديدة محتملة مع إيران.

وبناءً عليه، فَــإنَّ اليمنَ – قيادةً وشعبًا وقبائلَ – تراقبُ الوضعَ عن كثب.

فخروقات الكيان الصهيوني لاتّفاق غزة مُستمرّة، كما أن استباحتَه للأراضي الفلسطينية واللبنانية لم تتوقف.

ولا شك أن اليمن سيضع حدًّا لهذه الخروقات، وسيقف حائلًا دون استباحة الأراضي العربية، وسيعمل – بإذن الله – على إحلال السلام والأمن في “يمن الإيمان والحكمة”.

وسبق أن وجه السيد القائد تحذيرًا واضحًا للعدو الإسرائيلي، قائلًا: “ينبغي على العدوّ الإسرائيلي أن يحسب حساب شعبنا اليمني في أية مواجهة مستجدة له مع حزب الله في لبنان، أَو مع الفلسطينيين”.

وأضاف: “نحن حاضرون – حتى في هذه الظروف – أن نرسلَ المقاتلين للمشاركة في أية مواجهة مستجدة”.

مما سبق – وغيره كثير – يتبيَّن أن سيدَ القول والفعل، إلى جانبِ خروج قبائل “يمن الإيمان”، يشكِّلان تهديدًا حقيقيًّا لأمنِ الكَيان الصهيوني المحتلّ.

وقد أعذر من أنذر، والعاقبةُ للمتقين.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان