نظمت اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو مائدتين مستديرتين ضمن المرحلة الأولى من مشروع "معًا نحو تعليم أخضر من أجل التنمية المستدامة"، الذي وافقت منظمة اليونسكو على تنفيذه في إطار برنامج المساهمة، بهدف توطين مفاهيم وأدوات التعليم الأخضر في التعليم النظامي وغير النظامي.

الصحافة الإيطالية ترحب بالشراكة التعليمية غير المسبوقة مع مصر رئيس المجلس الصحي: قصر العيني له قدرة فريدة على احتضان التدريب السعودي انطلاق المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية في جامعة عين شمس إقامة ملتقى التوظيف المفتوح في كلية التكنولوجيا والتعليم جامعة حلوان عميد قصر العيني: نمتلك بنية تحتية طبية وتعليمية متقدمة رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي وفد سعودي طبي رفيع المستوى في زيارة رسمية موسعة لقصر العيني تعاون مصري إيطالي لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية قافلة طبية للكشف على أسنان طلاب جامعة القاهرة الدولية تنفيذ برامج لبناء القدرات في الجامعات المصرية بالتعاون مع اليونسكو

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو.

 
 

وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، أهمية تعزيز جهود تطبيق التعليم الأخضر في مختلف المؤسسات التعليمية، باعتباره ضرورة ملحّة لتحقيق التنمية المستدامة، ودعامة أساسية لإعداد مجتمع واعٍ بقضايا المناخ وقادر على مواجهة التحديات البيئية من خلال حلول مبتكرة. 

وشدد الوزير على أن دمج الأبعاد البيئية داخل المناهج الدراسية وبرامج تعليم الكبار أصبح خطوة رئيسية نحو بناء جيل يمتلك المعارف والمهارات والقيم اللازمة لحماية البيئة والتصرف بمسؤولية تجاه قضايا الاستدامة.
 

وأوضح الدكتور أيمن فريد أن المشروع يمثل انطلاقة جادة لتعزيز الجهود الوطنية نحو دمج مفاهيم واستراتيجيات التعليم الأخضر داخل منظومتي التعليم الرسمي وغير الرسمي، مؤكدًا أن هذا النوع من التعليم يعد مدخلًا فعالًا لتحقيق تعليم مستدام يعتمد على قضايا البيئة والاستدامة ومحو الأمية المناخية، ويمتد أثره ليشمل المجتمع المحلي من خلال التعلم مدى الحياة.

وأكدت الدكتورة هالة عبدالجواد مساعد الأمين العام لشئون اليونسكو باللجنة الوطنية، أن التغيرات المناخية تفرض على المجتمعات تحديات متصاعدة، الأمر الذي يجعل التعليم نقطة البداية لمواجهتها، مشيرة إلى أن التعليم الأخضر يعد أحد الحلول الرئيسية لإعداد جيل قادر على تحليل المشكلات البيئية ووضع حلول مبتكرة تعزز القدرة على الاستجابة الفعالة للتحديات المناخية.

ومن جانبه، أشار الدكتور شريف صلاح الأمين العام المساعد للجنة الوطنية، إلى أن تطبيق التعليم الأخضر يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل المدرسة الخضراء، وتطوير مناهج ومواد تدريبية متخصصة تتضمن الاستراتيجيات التدريسية المناسبة، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي عبر دمج التثقيف المناخي في التعلم مدى الحياة، خاصة داخل مراكز التعلم المجتمعية ومدن التعلم.

وشهدت المائدتان طرح عدد من الرؤى والمقترحات العملية، من بينها الدعوة إلى إعداد إستراتيجية وطنية للتعليم الأخضر تتضمن رؤية واضحة وخطة زمنية، وإنشاء مرصد وطني متخصص يتيح البيانات للباحثين والجهات المعنية، وتعزيز دور الإعلام البيئي في نشر ثقافة التعليم الأخضر، وتطوير مناهج وبرامج تدريبية للمعلمين، والتوسع في أقسام علوم البيئة بالجامعات المصرية.

كما تناولت النقاشات المرتبطة بالتعليم غير النظامي أهمية دمج مفاهيم التعليم الأخضر داخل برامج تعليم الكبار، وإعداد حقائب تدريبية متخصصة، وإطلاق منصة تعليمية رقمية، ودراسة التشريعات المرتبطة بالعدالة المناخية، والاستفادة من التجارب المحلية الرائدة، فضلًا عن إشراك الشباب في تطوير برامج التعليم الأخضر وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تصميم محتوى تدريب المعلمين.

وشارك في أعمال تلك الاجتماعات الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، والدكتورة أسماء مصطفى نائب رئيس الهيئة القومية لضمان الجودة والإعتماد، والدكتور سعيد نافع رئيس جامعة دمنهور الأسبق، الدكتور أكرم حسن مساعد وزير التربية والتعليم لشئون تطوير المناهج، والدكتور أشرف بهجات رئيس الأكاديمية المهنية للمعلمين ورئيس الإدارة المركزية لأكاديمية معلمي التعليم الفني والمهني،  والمهندس رائد هيكل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التعليم التعليم الأخضر اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو تعليم اليونسكو اللجنة الوطنیة المصریة للیونسکو التعلیم الأخضر الدکتور أیمن

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.

كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.

وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.

وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

مقالات مشابهة

  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية