عين ليبيا:
2025-11-30@05:18:12 GMT

وزير الطاقة التركي: لن نتخلى عن الغاز الروسي

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن بلاده لا تنوي التخلي عن شراء الغاز من روسيا، واصفًا موسكو بأنها كانت وستظل مورّدًا موثوقًا للطاقة.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة “Lider Haber” التركية، الأربعاء، حيث قال بيرقدار: “نحن نشتري الغاز من روسيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، وموسكو ستظل دائمًا مورّدًا موثوقًا للغاز”.

وأوضح الوزير أن الشحنات الروسية تلبي ما بين 40% و50% من احتياجات تركيا من الغاز، مؤكدًا أن لا أسباب للقلق وأن تركيا ستواصل شراء الغاز الروسي.

وتستورد تركيا الغاز الروسي عبر خطي أنابيب رئيسيين يمران عبر البحر الأسود: “السيل الأزرق” و**”السيل التركي”**، الذي بدأ العمل عام 2020 بطاقة تصل إلى 31.5 مليار متر مكعب سنويًا.

وذكرت المصادر أن روسيا زادت إمداداتها إلى تركيا بنسبة 2.6% في 2024، لتصل إلى أكثر من 21 مليار متر مكعب.

هذا وتعتمد تركيا على الغاز الروسي بشكل كبير لتلبية احتياجاتها من الطاقة، خصوصًا في ظل ارتفاع الطلب على الغاز في القطاعات الصناعية والتدفئة خلال فصل الشتاء.

وبدأت تركيا شراء الغاز الروسي منذ ثمانينيات القرن الماضي، واعتمدت على موسكو كمصدر رئيسي عبر خطوط الأنابيب عبر البحر الأسود، بما فيها خط “السيل الأزرق” الذي يربط روسيا بتركيا منذ العقد الأول من القرن الحالي، وخط “السيل التركي” الذي بدأ تشغيله في 2020 لتعزيز أمن الطاقة التركي.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار روسيا الاقتصاد التركي الاقتصاد الروسي النفط الروسي تركيا وروسيا الغاز الروسی

إقرأ أيضاً:

أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من أسطول الظل الروسي قبالة تركيا

وفق موقع OpenSanctions، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة "فيرات" في يناير 2025، تلتها عقوبات من الاتحاد الأوروبي وسويسرا والمملكة المتحدة وكندا، فيما فرضت بروكسل عقوبات على شركة "كايروس" في يوليو، ثم تبعتها المملكة المتحدة وسويسرا.

أعلنت أوكرانيا ،السبت، مسؤوليتها عن الهجوم على ناقلتي نفط روسيتين، هما "كايروس" التي ترفع علم غامبيا، و"فيرات"، بعد اعتقادها أن الناقلتين "كانتا تنقلان نفطًا روسيًا خاضعًا للعقوبات".

وقال مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة "فرانس برس": "استهدفت مُسيرات بحرية محدَّثة من طراز CBP السفينتين وأصابتهما".

وهز انفجاران الناقلتين قبالة الساحل التركي، مساء الجمعة، وفق وزارة النقل التركية، التي أوضحت أيضًا أن إحدى الناقلتين تعرضت لهجوم آخر صباح السبت.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت اندلاع حريق في ناقلتي نفط مرتبطتين بما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي والمدرجتين على قائمة العقوبات الدولية، في البحر الأسود قرب مضيق البوسفور، ما استدعى إطلاق عملية إنقاذ واسعة النطاق.

وأوضحت الوزارة أن السفينة الأولى، "كايروس"، انفجرت واشتعلت فيها النيران على بعد نحو 28 ميلًا بحريًا من ساحل مقاطعة كوجالي، أثناء إبحارها من مصر باتجاه ميناء نوفوروسيسك الروسي دون أي حمولة.

وبعد وقت قصير، تم الإبلاغ عن نشوب حريق في ناقلة ثانية، هي "فيرات"، على بعد حوالي 35 ميلًا بحريًا من الساحل التركي، في منطقة أخرى من البحر الأسود.

وتواصل السلطات البحرية التركية مراقبة الوضع عن كثب، مع رفع مستوى التأهب لضمان سلامة حركة السفن في مضيق البوسفور وتفادي وقوع حوادث جديدة.

Related تركيا: أردوغان يعلن عن اكتشاف احتياطي ضخم من الغاز الطبيعي في البحر الأسودكارثة بيئية في البحر الأسود: إنقاذ أكثر من 1200 طائر بعد غرق ناقلتي نفطروسيا تستهدف ميناء ميكولايف الأوكراني في البحر الأسود بعد ساعات من إعلان هدنة بحرية السوابق والعقوبات المفروضة على السفينتين كايروس وفيرات

تمكّنت فرق خفر السواحل ووحدات الإنقاذ من إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينتين عقب الحادث، حيث كان على متن "كايروس" 25 شخصًا، بينما الناقلة "فيرات" تقلّ 20 شخصًا.

وتقع السفينتان ضمن قائمة السفن الخاضعة للعقوبات الدولية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حيث تُعدّان جزءًا من أسطول ناقلات قديم تستخدمه موسكو "للتحايل على القيود المفروضة على النفط الروسي".

ووفق موقع OpenSanctions، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة "فيرات" في يناير 2025، تلتها عقوبات من الاتحاد الأوروبي وسويسرا والمملكة المتحدة وكندا، فيما فرضت بروكسل عقوبات على شركة "كايروس" في يوليو، ثم تبعتها المملكة المتحدة وسويسرا.

وأشار الموقع إلى أن أسطول "الظل" لا يزال يدرّ على موسكو عائدات بمليارات الدولارات عبر التحايل على العقوبات، وإخفاء أنشطته تحت أعلام دول ثالثة، واستخدام مخططات معقدة لإخفاء الملكية، مما يشكل تهديدًا بيئيًا كبيرًا.

يُذكر أن ناقلة "فيرات" (2018) قد أبحرت سابقًا تحت أعلام بربادوس وجزر القمر وليبيريا وبنما، بينما حملت السفينة "كايروس" (2002) أعلام دول بنما واليونان وليبيريا.

وأثارت الحادثة التي وقعت الجمعة مخاوف كبيرة بشأن التأثير البيئي المحتمل وسلامة حركة الشحن في البحر الأسود، وهو منطقة تُعدّ عالية الخطورة بعد سنوات من النزاعات العسكرية في ظل وجود ذخائر خلّفتها الصراعات السابقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • المجر: روسيا ستواصل مدنا بالنفط والغاز طبقاً للتعاقدات
  • آخر تطورات الهجوم على حقل كورمور للغاز في العراق.. ماذا نعرف عنه؟
  • أوكرانيا تهاجم سفينتين لأسطول الظل الروسي قبالة سواحل تركيا
  • أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من أسطول الظل الروسي قبالة تركيا
  • سفير السودان في أنقرة يضع نائب وزير الخارجية التركي في صورة الأحداث الدامية في الفاشر ويطالب تركيا بتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية
  • لغز قصف كورمور: الخلافات الكردية وصراع المناصب وتشكيل الحكومة
  • ألمانيا تحبس المشتبه بتفجير خطي السيل الشمالي
  • أوربان يتحدى أوروبا ويتباهى بالنفط الروسي
  • وزير الطاقة السوري: نستكشف الغاز الموجود في البحر
  • التعددية القطبية: قناع النظام العالمي الروسي