وزير الطاقة التركي: لن نتخلى عن الغاز الروسي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن بلاده لا تنوي التخلي عن شراء الغاز من روسيا، واصفًا موسكو بأنها كانت وستظل مورّدًا موثوقًا للطاقة.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة “Lider Haber” التركية، الأربعاء، حيث قال بيرقدار: “نحن نشتري الغاز من روسيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، وموسكو ستظل دائمًا مورّدًا موثوقًا للغاز”.
وأوضح الوزير أن الشحنات الروسية تلبي ما بين 40% و50% من احتياجات تركيا من الغاز، مؤكدًا أن لا أسباب للقلق وأن تركيا ستواصل شراء الغاز الروسي.
وتستورد تركيا الغاز الروسي عبر خطي أنابيب رئيسيين يمران عبر البحر الأسود: “السيل الأزرق” و**”السيل التركي”**، الذي بدأ العمل عام 2020 بطاقة تصل إلى 31.5 مليار متر مكعب سنويًا.
وذكرت المصادر أن روسيا زادت إمداداتها إلى تركيا بنسبة 2.6% في 2024، لتصل إلى أكثر من 21 مليار متر مكعب.
هذا وتعتمد تركيا على الغاز الروسي بشكل كبير لتلبية احتياجاتها من الطاقة، خصوصًا في ظل ارتفاع الطلب على الغاز في القطاعات الصناعية والتدفئة خلال فصل الشتاء.
وبدأت تركيا شراء الغاز الروسي منذ ثمانينيات القرن الماضي، واعتمدت على موسكو كمصدر رئيسي عبر خطوط الأنابيب عبر البحر الأسود، بما فيها خط “السيل الأزرق” الذي يربط روسيا بتركيا منذ العقد الأول من القرن الحالي، وخط “السيل التركي” الذي بدأ تشغيله في 2020 لتعزيز أمن الطاقة التركي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار روسيا الاقتصاد التركي الاقتصاد الروسي النفط الروسي تركيا وروسيا الغاز الروسی
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش