عقب الرئيس عبد الفتاح السيسي، على اقتراح بأهمية إجراء تعديل قانون الطفل، بعد وقوع بعض الجرائم ذات الصلة مؤخرًا.

برلمانية: العلاقات الاقتصادية المصرية الجزائرية نموذج للتعاون العربيبرلمانية: محاولات جماعة الإخوان التشكيك في الانتخابات تعكس إفلاسها السياسي والتنظيميبرلمانية: تطوير صناعة التمور المصرية يعزز النمو الاقتصادي ويدعم صغار المزارعينبرلمانية: تطوير قطاع التمور خطوة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات

وقال الرئيس إن هذا الموضوع له بُعد مجتمعي، وأننا في مصر لدينا قوانين كثيرة تغطي كافة المجالات، إلا أن العبرة وما يتحتم التركيز عليه هو تنفيذ القوانين بشكل صارم دون استثناء، فضلاً عن ضرورة تطور الفكر والوعي لدى المواطنين حتى يكون هناك تطبيقاً وتنفيذاً سليما للقوانين.

وشدّد الرئيس، في هذا الخصوص على أن المجتمع برمته عليه دور في هذا الصدد، سواء من جانب الأسرة أو المدرسة أو الجامعات أو المساجد والكنائس، وكذا الإعلام.

وفي ظل اهتمام المجتمع بملف "جرائم الأطفال"، نستعرض في هذا التقرير العقوبات المقررة قانونا للطفل الجاني، وشروط مثوله أمام محكمة الأحداث أو محكمة الجنايات وفقا لقانون الطفل الصادر عام 2008.

كيف يعاقب الأطفال في القانون المصري؟

نصت المادة 122 فقرة 2 من قانون الطفل 2008 على إختصاص محكمة الطفل دون غيرها بالنظر فى أمر الطفل عند اتهامه فى إحدى الجرائم أو تعرضه للانحراف، كما تختص بالفصل فى الجرائم المنصوص عليها فى المواد من113 إلى 116 والمادة 119 من هذا القانون.

واستثناء من حكم الفقرة السابقة يكون الاختصاص لمحكمة الجنايات أو لمحكمة أمن الدولة العليا بحسب الأحوال، بنظر قضايا الجنايات التى يتهم فيها طفل جاوز سنة خمس عشرة عام، وقت ارتكابه الجريمة متى أسهم فى الجريمة غير طفل واقتضى الأمر رفع الدعوى الجنائية عليه مع الطفل.
ولما كان الأصل هو انعقاد الاختصاص لمحكمة الطفل المستبدلة بمحكمة الأحداث، إلا أن هناك استثناءان،الأول هو جواز محاكمة الطفل أمام محكمة الجنايات أو محكمة أمن الدولة العليا بحسب الأحوال شريطة توافر أربعة شروط لا استثناء فيهم أو قياس عليهم أو تقريب إليهم:

• أن تكون الواقعة جناية (شرط الجريمة).
• أن يُجاوز سن الطفل خمسة عشرة سنة وقت ارتكاب الجريمة (شرط السن).

• أن يساهم الطفل مع بالغ فى ارتكاب الجناية (شرط المُساهمة).

• أن يقتضى الأمر رفع الدعوى الجنائية على البالغ مع الطفل (شرط الاقتضاء).

أما إذا كان هناك مع الطفل الحدث آخرين بلغ أقتضى الحال إقامة الدعوى عليه بتهمة القتل العمد فإن محكمة الجنايات تكون مختصة بنظر الدعوى المتهم فيها الطفل الحدث والآخر البالغ المتهمين فيها ويحكمهم فى ذلك نصوص قانون العقوبات المصرى فى المادة230 وما بعدها، كما أنها موضحة للعقوبة المستوجب تطبيقها.

وتكون العقوبة فى حدها الأقصى السجن المؤبد وحق للقاضى إعمال نص المادة 17 من قانون العقوبات بالتخفيف عن المتهم، أما إذا كان المتهم حدث فيكون اختصاص نظر موضوع الدعوى باتهام القتل العمد من اختصاص محكمة الأحداث بشرط أن لا يكون الحدث قد تم عمره خمسة عشر سنة وقت ارتكاب الواقعة، وتحدد بذلك مدة العقوبة طبقا لما هو ثابت بقانون الاحداث التى قد تصل إلى تسليم الحدث أحد دور الرعاية او الى ذويه أو حبسه.

طباعة شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي قانون الطفل تعديل قانون الطفل كيف يعاقب الأطفال في القانون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي قانون الطفل تعديل قانون الطفل محکمة الجنایات قانون الطفل

إقرأ أيضاً:

محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.

وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.

وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.

وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات