صحافة عالمية: غزة تواجه الشتاء الأقسى منذ عقود
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
سلطت صحف عالمية الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وأوردت تحذيرات أممية من تداعيات نقص المساعدات والخدمات الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء، في حين أشارت تقارير إلى دعم أميركي لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في خطط إعادة الإعمار.
فقد نقلت صحيفة "واشنطن بوست" تحذيرات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى حول تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، نتيجة النقص الحاد في الخيام والملابس الدافئة والمؤن الغذائية.
وتتفاقم الأزمة بسبب العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، والتي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية، في ظل انهيار البنية التحتية التي تزيد معاناة ملايين المدنيين، بمن فيهم النساء والشيوخ والأطفال.
وأشارت الصحيفة إلى غرق آلاف الخيام بسبب الأمطار الأخيرة، في حين كانت تؤوي مئات الآلاف من الأسر المشردة بفعل الحرب، مما يجعل استقرارهم اليومي مهددا بشدة خلال فصل الشتاء.
فقد تسببت الأمطار الغزيرة الأخيرة في تدفق كميات كبيرة من المياه، بعضها ملوث، عبر الشوارع ودخلت المخيمات والخيام والمنازل المتضررة جزئيا، مما أضرّ بأكثر من 740 ألف غزي، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وحذرت الأمم المتحدة من مخاطر الأمراض المعدية وسوء التغذية للأطفال نتيجة نقص المياه الصالحة للشرب وانتشار التلوث، مؤكدة أن الأزمة الإنسانية في غزة قد تتفاقم بشكل كبير ما لم تتدخل الجهات الدولية لتقديم المساعدات الطارئة.
إعمار غزة لصالح إسرائيلوفي سياق متصل، نشرت مجلة "ناشونال إنتريست" تقارير تتهم واشنطن بدعم خطط إعادة إعمار غزة بشكل يعزز سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، على حساب حقوق الفلسطينيين.
وأشارت التقارير إلى أن التركيز ينصب على إعادة إعمار الأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل، وهو ما قد يضع الفلسطينيين في معسكرات اعتقال ويضعهم تحت ضغط سياسي مباشر.
إعلانووفق التقارير، فإن الهدف المعلن هو الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لنزع سلاحها، في حين تعزز إسرائيل سيطرتها على الأراضي، وحذرت التقارير من العواقب الإنسانية والسياسية لهذا التوجه على القطاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات تجويع غزة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.