المصل واللقاح يكشف حقيقة وجود فيروس جديد أو تحورات لكورونا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
طمأن الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، المواطنين بعدم وجود أى فيروس جديد أو تحورات لفيروس كورونا في الوقت الراهن، مؤكدًا أن ما يشهده الشارع من زيادة في الإصابات التنفسية يعود إلى التقلبات الجوية الحادة التي تتعرض لها البلاد خلال هذه الفترة.
. ونصائح لحماية الأطفال من العدوى بالمدارس.. فيديو
وأوضح رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح،، خلال مداخلة لبرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، على قناة CBC، أن هذه التقلبات تتسبب في نشاط واضح للفيروسات الموسمية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، مما أدى إلى شعور الكثيرين بارتفاع كبير في الأعراض التنفسية والإنفلونزا.
وأشار رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إلى أن فيروس الإنفلونزا هو الأكثر انتشارًا حاليًا بين المواطنين، لافتًا إلى أن موجة الإنفلونزا هذا العام تتسم بحدة أكبر من السنوات السابقة، سواء في الأعراض أو المضاعفات، خصوصًا لدى مرضى الحساسية الصدرية وكبار السن.
وأوضح أمجد الحداد أن هذا النشاط المتزايد للإنفلونزا يُعد طبيعيًا في ظل التغيرات الجوية، لكنه يتطلب وعيًا صحيًا أكبر لتجنب المضاعفات، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
ودعا أمجد الحداد المواطنين إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، مؤكدًا أن اللقاح يقلل احتمالات الإصابة بنسبة تتراوح بين 60% و70%، ويسهم بشكل كبير في الحد من المضاعفات الخطيرة، لاسيما لدى الأطفال بدءًا من عمر 6 أشهر، والحوامل، والمرضعات، ومرضى الحساسية، ومرضى السكر والقلب.
حقنة البرد” المتداولة في الصيدليات تمثل خطورة بالغة على الصحةوأوضح أمجد الحداد أن اللقاح آمن تمامًا لهذه الفئات، وهو مصل وقائي لا علاقة له بعلاج نزلات البرد، مؤكدًا أن ما يسمى بـ“حقنة البرد” المتداولة في الصيدليات تمثل خطورة بالغة على الصحة وقد تُسبب مضاعفات خطيرة لأنها خليط غير آمن من الأدوية.
واختتم أمجد الحداد بالتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، وأن الالتزام بالتطعيمات والابتعاد عن العلاجات العشوائية يظل الطريق الأمثل لعبور موسم الشتاء بأمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصل واللقاح فيروس جديد كورونا متحورات كورونا بوابة الوفد المصل واللقاح أمجد الحداد
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".