صنعاء.. وقفة احتجاجية تطالب بفتح مطار صنعاء الدولي لإنقاذ حياة المرضى
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يمانيون |
نظم عدد من مرضى السرطان والفشل الكلوي والثلاسيميا بالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء.
طالب المشاركون في الوقفة بفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الإنسانية والتجارية، مؤكدين أن إغلاقه أدى إلى عواقب صحية وإنسانية كارثية.
وأكد المحتجون أن استمرار إغلاق المطار تسبب في نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة، مثل الأدوية التي تتطلب التبريد، مشيرين إلى أن هذه الأزمة تفاقمت بسبب الحصار المستمر والعدوان.
وطالب المشاركون الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لضمان إدخال الأدوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية، محملين قوى العدوان المسؤولية عن ما وصفوه بقتل المرضى وتدمير النظام الصحي في البلاد. مشددين على ضرورة عدم استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط سياسي، معتبرين ذلك انتهاكًا للمبادئ الإنسانية.
وفي تصريح له خلال الوقفة، أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، أن الوضع الصحي في اليمن قد وصل إلى مرحلة خطيرة بسبب إغلاق مطار صنعاء، قائلاً: “العالم يجب أن يعرف أن اليمن يعاني من أزمة صحية خانقة بسبب إغلاق المطار، والمرضى في حاجة ماسة إلى العلاج في الخارج”.
وأضاف أن الدول التي تشرف على الأمم المتحدة، مثل أمريكا والكيان الصهيوني، تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية.
من جهته، تلا الناطق باسم وزارة الصحة، د. أنيس الأصبحي، بيانًا رسميًا أكد فيه أن استمرار إغلاق المطار يمثل “جريمة حرب” وانتهاكًا صريحًا للاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وأوضح أن إغلاق المطار أدى إلى توقف أكثر من 50% من المرافق الصحية في البلاد، بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مما أسفر عن وفاة العديد من المرضى الذين كانوا في حاجة ماسة للعلاج.
البيان أشار أيضًا إلى أن الحصار المستمر على اليمن قد تسبب في حرمان أكثر من 250 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج في الخارج، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية والإعاقة، مع فقدان الأمل لدى العديد من المرضى بسبب نقص الأدوية الحيوية مثل أدوية السرطان وأدوية الثلاسيميا.
كما أفاد البيان بأن العدوان والحصار قد أسفر عن وفاة مئات الأطفال بسبب نقص الأدوية والعلاج، وارتفاع معدلات الإعاقة في البلاد بنسبة تزيد عن 300%.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: إغلاق المطار
إقرأ أيضاً:
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
تُعرف الأدوية الجنيسة بأنها نسخ من الأدوية الأصلية تُنتج بعد انتهاء مدة براءات اختراعها، وتحتوي على المادة الفعالة نفسها، لكنها تُطرح عادة بأسعار أقل.
وتنص الخطة على إعفاء واردات الأدوية الجنيسة من الرسوم حتى أغسطس (آب) 2028، قبل فرض تعريفة بنسبة 100% لمدة عام، ترتفع بعدها إلى 200%، بهدف دفع شركات الأدوية إلى إنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة، مع الإبقاء على السياسة الحالية الخاصة بالأدوية المبتكرة المحمية ببراءات اختراع.
ورغم أن القرار أثار مخاوف من توجيه ضربة للصين، يرى محللون أن تأثيره المباشر عليها سيكون محدوداً، لأن صادراتها إلى الولايات المتحدة تتركز في المواد الخام الدوائية الفعالة المستخدمة في تصنيع الأدوية، بينما تعتمد السوق الأمريكية بصورة أكبر على الأدوية الجنيسة الجاهزة القادمة من دول مثل الهند، التي تعتمد بدورها على المواد الخام الصينية.
وبذلك يمتد أثر الرسوم إلى سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف العلاج أكثر من تأثيره على الشركات الصينية نفسها.
"جاسوس نووي" يعيد التوتر بين واشنطن وبكين - موقع 24كشفت عائلة عالم الزلازل الأمريكي، يولين تشين، المتخصص في دراسة الاختبارات النووية تحت الأرض، أن السلطات الصينية تحتجزه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتهمة التجسس، ولا توجد أي مؤشرات عن قرب الإفراج عنه حتى الآن، ما دعاها للتحدث علناً عن القضية بعد مرور ما يقرب من عامين.
كشفت تقارير متعلقة بقطاع الرعاية الصحية أن نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة سيكون مكلفاً للغاية، نظراً لارتفاع تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد وإدارة المخلفات، ما يضاعف تكلفة التصنيع وينعكس في النهاية على أسعار الأدوية التي يتحملها المستهلك الأمريكي.
وتعزّز هيمنة الصين على سوق المواد الخام الدوائية هذه المخاوف، وتستحوذ على 40% من السوق العالمية، وتُعد الهند أكبر مشترٍ لهذه المواد، قبل إعادة تصنيعها وتصدير نحو 40% من الأدوية الجنيسة التي تستوردها الولايات المتحدة، وهو ما يجعل أي اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية مرشحاً للانعكاس على تكلفة الدواء وتوافره.
يرى بروس ليو، الشريك في شركة "سايمون كوخر" للاستشارات، أن صعود الصين في قطاع الصناعات الدوائية بات من الصعب وقفه عبر الرسوم الجمركية، مشيراً إلى أن المرضى الأمريكيين سيكونون الطرف الأكثر تضرراً، في ظل توقعاته بأن يؤدي نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة إلى أكثر من مضاعفة تكاليف الإنتاج.
ويذهب تشانغ جيان لين، رئيس أبحاث الرعاية الصحية الصينية في "نومورا"، إلى أن مبيعات الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة تمثل نسبة محدودة من إيرادات شركات الدواء الصينية، ما يقلص الأثر المتوقع للرسوم، على الأقل في المدى القصير.
85% للصين.. سباق بطاريات تخزين الطاقة يضع واشنطن أمام تحدٍ جديد - موقع 24تعزز الصين هيمنتها على سوق بطاريات تخزين الطاقة عالمياً باستحواذها على 85% من القدرة العالمية لتصنيع خلايا البطاريات، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تقليص الفجوة عبر استثمارات بمئات المليارات من الدولارات لتوطين الصناعة محلياً وتقليل اعتمادها على البطاريات الصينية، في سباق جديد بين أكبر اقتصادين في ...
في الوقت نفسه، تواصل شركات الأدوية الصينية التحول نحو تطوير الأدوية المبتكرة، مدعومة بسياسات حكومية وتوسع اتفاقيات ترخيص التكنولوجيا مع الشركات العالمية. ووفق بيانات شركة Pharmcube، سجلت قيمة صفقات ترخيص الأدوية التجريبية المطورة في الصين مستوى قياسياً بلغ 137.7 مليار دولار خلال العام الماضي، بعدما قفزت بنحو عشرة أضعاف مقارنة بعام 2021.
فيما تشير تقديرات الهيئة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية إلى أن قيمة صفقات الأدوية المبتكرة العابرة للحدود بلغت 110 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2026، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، بما يعكس تسارع توسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية بعيداً عن سوق الأدوية الجنيسة التقليدية.