الخميس.. الغردقة تستضيف أكبر معرض للجامعات الخاصة والأهلية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
في إطار الجهود الرامية لتسهيل خيارات التعليم الجامعي أمام الطلاب وأولياء الأمور، تنطلق يوم الخميس المقبل، الموافق 27 نوفمبر الجاري، فعاليات النسخة الرابعة من معرض الجامعات الخاصة والأهلية والدراسة بالخارج، باحد فنادق الغردقة بالممشى السياحي بالغردقة.
ويشارك في المعرض أكثر من 20 جامعة مصرية خاصة وأهلية، إلى جانب عدد من الجامعات الأجنبية، حيث يتيح المعرض للطلاب التعرف على الكليات المتاحة ومتطلبات الالتحاق بها، بالإضافة إلى تقديم كافة المعلومات والإرشادات اللازمة من خلال ممثلي الجامعات المشاركة.
وتبدأ فعاليات المعرض من الساعة 11 صباحًا وتستمر حتى الخامسة مساءً، وتشمل ورش عمل متخصصة للتعرف على أقسام الكليات والبرامج الدراسية، إلى جانب الأنشطة الطلابية التي تقدمها الجامعات لتعزيز خبرة الطلاب التعليمية والاجتماعية.
ويهدف المعرض إلى توفير منصة شاملة للطلاب لاختيار مسارهم الأكاديمي المناسب، وتسليط الضوء على البرامج الدراسية المتنوعة التي تقدمها الجامعات المصرية والخارجية، بما يسهم في دعم مسيرة التعليم العالي بالمدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
«ندوة الثقافة والعلوم» تكرم المشاركين بمعرض الهوايات والمقتنيات الخاصة
دبي (وام)
نظمت ندوة الثقافة والعلوم، أمس، حفل تكريم للمشاركين بمعرض الإمارات للهوايات والمقتنيات الخاصة، بحضور نخبة من الهواة والمهتمين بهذا المجال الثقافي. وأعرب بلال البدور، رئيس مجلس إدارة الندوة، عن شكره وتقديره للمشاركين لالتزامهم بالمشاركة السنوية، مؤكداً أن إطلاق معرض سنوي للهوايات والمقتنيات جاء بهدف تعزيز ثقافة الاقتناء، وتبادل المعرفة حول مقتنيات متنوعة، وتحفيز أفراد المجتمع على الحفاظ على الذكريات والممتلكات التي تمثل قيمة عاطفية أو تاريخية.
وأشار البدور إلى أنه استفاد خلال الدورات السبع السابقة من المعرض، حيث أصبح يحتفظ بكل ما يوثق من مناسبات ويؤرخ للحظات، موضحاً أن المعرض شهد مشاركات غير مألوفة وأخرى تثير الفضول، إلا أنه في مجموعه شكل تجربة ثقافية ثرية وجذابة.
شهد المعرض تنوعاً كبيراً في المقتنيات الخاصة والعامة والمحلية والعالمية، ووثق مشاركون خلاله مراحل من تاريخ الإمارات عبر صور نادرة، فيما عرض آخرون مقتنيات لقادة وشخصيات وطنية بارزة، إضافة إلى مجموعات من العملات المحلية والعالمية، ما جعل المعرض بمثابة سجل بصري ووجداني لذاكرة مجتمع كامل.