واجهة أبحر الشمالية تتأهب لانطلاق الجولة الرابعة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 (F1H20) جائزة جدة الكبرى 2025
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تنطلق غدًا الجولة الرابعة من بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 (F1H20)، جائزة جدة الكبرى 2025، التي ينظمُها موسم جدة 2025 للمرة الأولى على مستوى المملكة، حيثُ يُقام السباق أيام 27 و28 و29 نوفمبر على واجهة أبحر الشمالية في موقع استراتيجي يمنح البطولة طابعًا بصريًّا فريدًا، في أجواء مليئة بالتشويق والحماس.
وقد عُقد اليوم في موقع الحدث على واجهة أبحر الشمالية المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن المنافسات، وسط حضور إعلامي واسع لوسائل إعلام محلية وعالمية، وتضمّن المؤتمر الكشف عن استعدادات المملكة لاستضافة هذا الحدث العالمي، وتفاصيل الجدول الزمني للبطولة، ونظامها من حيثُ التجارب الحرّة، والتصفيات التأهيلية، وسباقات السرعة، والسباق الرئيسي لجائزة جدة الكبرى 2025، إضافة إلى برنامجها المتكامل للفعاليات الترفيهية والعروض المصاحبة.
وتشهد بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا1 (F1H20) ضمن جائزة جدة الكبرى 2025، مشاركة 10 فرق من نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم بـ20 زورقًا، في حدث رياضي دولي يعكس مكانة جدة المتنامية على خارطة الرياضات البحرية العالمية.
وفي اليوم الأول من البطولة يبدأ البرنامج الرسمي بالتجارب الحرة، تليها تجربة قارب F1H20 ثنائي المقاعد، وفي اليوم الثاني تنطلق التصفيات التأهيلية وسباقات السرعة، حيث سيتوَّج الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى، كما يتمُّ خلال اليوم الثاني تحديد مراكز وقوف الزوارق في السباق الرئيسي، إذ يُمنح الفائز أفضلية المكان لحظة الانطلاقة الأولى بحسب النتيجة النهائية من خلال ثلاثة مستويات، وفي اليوم الثالث ضمن ختام الجولة الرابعة من البطولة، يتنافس المتسابقون على جائزة جدة الكبرى 2025 التي تتضمّن ثلاثة مراكز، وذلك وسط احتفال ضخم بمناسبة انتهاء البطولة، بما يُبرز مكانة المملكة كوجهة سياحية رياضية عالمية.
ويعيش جمهور البطولة تجربة متكاملة تجمع بين المنافسة الرياضية والعروض الفنية والثقافية، إذ تبدأ من الليلة الأولى أمسية "ليلة خبيتي" التي تُقدِّم لونًا فلكلوريًا إبداعيًا، بينما تتواصل العروض في اليومين التاليين بأمسيتي "ليلة ينبعاوي" و"ليلة سامري"، كما تتضمّن الفعاليات المصاحبة حفلات غنائية وعروضًا موسيقية (DJ)، إضافة إلى تجارب تفاعلية متنوّعة، ومنطقة مخصّصة للمأكولات والمشروبات تُقدّم خيارات متنوّعة للزوّار.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة أخبار السعودية جائزة جدة الکبرى 2025
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.