صلاح رابع لاعب يصل إلى 90 مباراة أوروبية مع ليفربول قبل صدام آيندهوفن
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يشهد المصري محمد صلاح رقمًا قياسيًا جديدًا مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلال مواجهة آيندهوفن الهولندي في بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.
ويستضيف ملعب "آنفيلد" مباراة الجولة الخامسة من مرحلة الدوري، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مصر، والحادية عشر مساءً بتوقيت السعودية.
. ولا أريد مقارنتي بهما
أعلن المدرب آرني سلوت عن التشكيل الأساسي لمواجهة آيندهوفن، ويتواجد محمد صلاح ضمن التشكيلة الأساسية. وبذلك أصبح صلاح رابع لاعب فقط في تاريخ ليفربول يصل إلى 90 مباراة أوروبية مع النادي، بعد جيمي كاراجر (150 مباراة)، وستيفن جيرارد (130 مباراة)، وسامي هيبيا (94 مباراة).
يسعى ليفربول لتحقيق الفوز اليوم لاستعادة الثقة والعودة إلى النتائج الإيجابية، وتعزيز فرصه في التأهل المباشر من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز العاشر برصيد 9 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفربول محمد صلاح دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.