في أجواء حوارية.. الرئيس السيسي يشيد بوعي طلاب جامعة القاهرة خلال زيارتهم للأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
خلال حضوره لتفقد اختبارات المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، وحواره المفتوح مع الطلاب، أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بطلاب جامعة القاهرة الذين يقضون فترة المعايشة بالأكاديمية، معربًا عن سعادته بما كشف عنه لقاء فخامته بالطلاب ومستوى الوعي بقضايا الوطن والتحديات التي تواجهه.
كما أشاد الرئيس بالدور الفاعل لشباب الجامعات، مؤكدًا ضرورة تمكينهم لثقته في قدراتهم على الإسهام الإيجابي في تنمية الوطن. ووجه السيد الرئيس بتعزيز روح المبادرة لدى شباب الجامعات والانفتاح على أفكارهم القابلة للتنفيذ.
وخلال الحوار المفتوح الذي أجراه السيد الرئيس مع الطلاب، تقدّم عدد من طلاب جامعة القاهرة بطرح أسئلة بنّاءة تناولت عددًا من القضايا الوطنية المهمة، حيث حرص سيادته على الإجابة عنها بوضوح واهتمام، في تأكيد مباشر على حرص القيادة السياسية على الاستماع إلى الشباب والتحاور معهم. وقد نالت مداخلاتهم وتفاعلهم تقدير السيد الرئيس، الذي صرّح قائلًا: "أنا سعيد إني بشوف شباب جامعة القاهرة واعٍ ومثقف".
وأكد الرئيس، خلال ردوده على أسئلة الطلاب، أهمية الدور المحوري الذي يقوم به شباب الجامعات في دعم استقرار الوطن ومسيرة التنمية، مشددًا على ضرورة استمرار تمكينهم وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات، وتحفيزهم على التفكير الواعي والمبادرة الإيجابية، والانفتاح على كل الأفكار القابلة للتنفيذ بما يخدم مستقبل الدولة المصرية.
وفي إطار متابعته للقاء الرئيس مع طلاب جامعة القاهرة، أعرب د. محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، عن اعتزازه واعتزاز قيادات الجامعة وأساتذتها وطلابها بشهادة فخامة الرئيس لطلاب جامعة القاهرة، كنموذج تقدمه الجامعة لجيل قادر على تحقيق نهضة الدولة المصرية بما يليق بتاريخها وحضارتها وما تشهده في العصر الحالي من إنجازات لبناء الجمهورية الجديدة.
وكان الرئيس قد تناول وجبة الغذاء مع قيادات الأكاديمية العسكرية المصرية ووزير الأوقاف وطلاب الأكاديمية وطلاب جامعة القاهرة، في أجواء عكست حالة من التقارب والحوار البنّاء، حيث تواصل النقاش التفاعلي بين سيادته والطلاب، مؤكدًا على أهمية دعم الشباب وإشراكهم بصورة فاعلة في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة باعتبارهم ركيزة أساسية للحاضر والمستقبل.
ويُعد هذا اللقاء نموذجًا للتواصل المباشر بين القيادة السياسية والشباب، وتجسيدًا لنهج الدولة القائم على الاستثمار في الإنسان المصري وبناء جيل واعٍ يمتلك القدرة على الفهم والمشاركة وصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بالأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي جامعة القاهرة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.