مكيّه بحث في الامارات بتعميق التعاون الحكومي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
زار الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة على رأس وفد، أبو ظبي ودبي، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية وبدعوة من دولة الإمارات، والتقى مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي الدكتور عبد الله ناصر لوتاه ومسؤولين إماراتيين، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات الحكومية عبر مكتب التبادل المعرفي الحكومي.
ونقل مكيّة تحيّات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، معرباً عن "تقدير لبنان للمبادرة الإماراتية التي تأتي امتداداً لمسار طويل من العلاقات الأخوية".
وقال:"يشرفني أن أتحدث إليكم من قلب دبي النابض، المدينة التي تتلاقى فيها الحضارة مع الإبداع والابتكار، والتي أثبتت أنّ صناعة المستقبل فعل يومي وليست شعاراً. نقف اليوم في دولةٍ اختارت أن تتطلّع دائماً نحو الأمام، برؤية طموحة وخطى ثابتة، دولةٍ آمنت بأن النهضة تبدأ من الإنسان، فجعلت من المعرفة والإرادة حجر الزاوية في مشروعها التنموي. جئنا من بيروت لاستكمال رحلة بدأناها مع دولة لا تكتفي بالتخطيط للمستقبل، بل تصنعه كل يوم. دولة احتضنت اللبنانيين وفتحت أمامهم أبواب العمل والإبداع، فكانوا جزءاً من قصة نجاحها".
وأشار إلى عمق الشراكة بين البلدين، قائلاً:"زيارتنا ليست بروتوكولية، بل محطة جديدة في مسار تعاون انطلق من تاريخ عريق وإرث ثابت من الثقة والاحترام المتبادل. نحن هنا لتعزيز شراكات مؤسسية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وللاستفادة من التجارب الإماراتية التي أثبتت قدرتها على الابتكار والاستدامة".
وأكد "التزام لبنان تطوير الإدارة العامة"، وقال:"نؤمن أنّ تحديث الإدارة وتحسين الخدمات ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية. وتعاوننا مع الإمارات يشكّل رافعة حقيقية لتمكين مؤسساتنا وتعزيز قدراتها من خلال التبادل المعرفي والخبرات المشتركة".
تضمّنت الزيارة جولة في مكاتب ومراكز حكومية في دبي، حيث اطّلع الوفد على أفضل الممارسات في تطوير الاستراتيجيات، وتحديث الخدمات الحكومية، والابتكار والتحوّل الرقمي. كما نوقشت فرص جديدة لتعزيز التبادل المعرفي بين البلدين، وقد أبدى الجانب الإماراتي استعداده الكامل لتقديم الدعم المطلوب.
اختُتمت الزيارة بلقاء مع الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي الدكتور عبد الله محمد البسطي، وبزيارة "متحف دبي المستقبل" حيث تعرّف الوفد على أبرز النماذج والتجارب المستقبلية التي يعرضها المتحف. مواضيع ذات صلة الصدي بحث مع رئيس قبرص سبل تعميق التعاون في مجال الطاقة Lebanon 24 الصدي بحث مع رئيس قبرص سبل تعميق التعاون في مجال الطاقة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: دولة الإمارات مجلس الوزراء فی لبنان لعملی ة بحث مع
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.