أكدت وزارة الخارجية التركية أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين قبرص ولبنان تمس حقوق ومصالح القبارصة الأتراك وتتجاهل الحقوق المشروعة لهم.

كما حذرت الخارجية التركية، في بيان لها، أن الاتفاق بين دولتي قبرص ولبنان تنذر بتفاقم التوترات في شرق المتوسط.

كما دعت الخارجية التركية المجتمع الدولي لعدم دعم هذه الإجراءات الأحادية.

اتفاق تاريخي لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص .. تفاصيلاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصىزلزال جديد بقوة 3.9 ريختر يضرب منطقة بافوس بقبرص

ووقّعت الحكومة اللبنانية اتفاقًا تاريخيًا لترسيم الحدود البحرية مع قبرص، بعد سنوات طويلة من التعثر بسبب الأزمات الداخلية.

هذا الاتفاق يفتح الباب أمام استغلال الثروات النفطية والغازية في المياه الاقتصادية اللبنانية، ويعيد إحياء طموحات البلاد في استعادة دورها الإقليمي بمجال الطاقة، وذلك في خطوة اعتبرتها بيروت «تحولًا استراتيجيًا» يعيد لبنان إلى خارطة الطاقة في شرق البحر المتوسط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه لبنان إلى إعادة بناء اقتصاده المتعثر بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوترات الأمنية وتهيئة المناخ لبدء مرحلة جديدة من التنقيب والاستثمار.

الاتفاق الجديد بين لبنان وقبرص
من جانبه؛ قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إنّ لبنان ينظر إلى الاتفاق الجديد مع قبرص بوصفه «اتفاقًا تاريخيًا»، إذ يشكّل أول ترسيم رسمي للحدود البحرية بين البلدين.

وأوضح أن الاتفاق كان مطروحًا منذ سنوات، لكن الأزمات المتتالية التي مرّ بها لبنان حالت دون التوصل إلى صيغة نهائية.

وأضاف سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي في النشرة الاقتصادية، أن الحكومة اللبنانية وافقت قبل أسابيع على صيغة الاتفاق؛ ليتم توقيعه اليوم بعد جهود دامت سنوات،  لافتا إلى أن الاتفاق يفتح الطريق أمام لبنان لاستكشاف ثرواته النفطية في مياهه الاقتصادية الخالصة، كما يسمح باستئناف عمليات التنقيب وصولًا إلى النقاط التي جرى ترسيمها مع قبرص.

اتفاق مماثل لترسيم الحدود البحرية مع الاحتلال

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد اتفاق مماثل لترسيم الحدود البحرية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل أعوام، والذي مكّن لبنان من بدء أعمال الاستكشاف قبل أن تتوقف نتيجة الحرب التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين؛ ولهذا ترى بيروت في الاتفاق الجديد محطة محورية لإعادة إدماجها في قطاع الطاقة، وفتح آفاق اقتصادية جديدة.

جداول زمنية محددة لبدء المسح والتنقيب

أما عن المرحلة المقبلة، فأوضح سنجاب أنه لا توجد حتى الآن جداول زمنية محددة لبدء المسح والتنقيب، بسبب تعقيدات الوضع الداخلي.

ولفت إلى أن الرئيس اللبناني يتحرك في اتجاهين متوازيين: الأول دبلوماسي، للحد من الاعتداءات الإسرائيلية ومنع أي تدهور أمني، وكان ذلك محور مباحثاته مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال زيارته لبيروت.

واستطرد: “أما المسار الثاني، فيركز على تنشيط الاقتصاد اللبناني، إذ يُتوقع أن تُسهم الاتفاقية في إنعاش قطاعات الطاقة والسياحة والاستثمار وغيرها؛ بما يعزز فرص استعادة لبنان لعافيته الاقتصادية”.

طباعة شارك وزارة الخارجية التركية قبرص لبنان ترسيم الحدود البحرية بين قبرص ولبنان القبارصة الأتراك

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية التركية قبرص لبنان القبارصة الأتراك ترسیم الحدود البحریة بین لترسیم الحدود البحریة الخارجیة الترکیة قبرص ولبنان اتفاق ا

إقرأ أيضاً:

لبنان وقبرص يوقّعان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية

 

وقّع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، اليوم، مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
وأوضح الرئيس اللبناني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي، أن الاتفاقية ستسمح للبلدين ببدء استكشاف ثرواتهما البحرية والتعاون في هذا المجال، مشددًا على التزام الطرفين بالقانون الدولي وتحصين علاقات الصداقة بينهما.
من جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تطلع بلاده إلى الفرص التي يمكن أن تتيحها اتفاقية ترسيم الحدود البحرية للبلدين، مشيرًا إلى أهمية الاتفاقية التي تُجسد التعاون الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • عن ترسيم الحدود البحرية اللبنانية ـ القبرصية
  • انتقادات قانونية في لبنان لاتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص
  • تركيا ترفض اتفاق ترسيم الحدود بين لبنان وقبرص: يتجاهل حقوق القبارصة الأتراك
  • تركيا تستنكر اتفاق لبنان وقبرص لترسيم الحدود البحرية
  • تركيا تنتقد اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص: يمس بمصالح القبارصة الأتراك
  • اتفاق تاريخي يعيد رسم خريطة شرق المتوسط.. لبنان يوقع ترسيم الحدود البحرية مع قبرص
  • توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص
  • لبنان وقبرص يوقّعان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
  • اتفاق تاريخي بين قبرص ولبنان لترسيم الحدود البحرية