سقوط شبكتين لغسل أموال بقيمة 220 مليون جنيه من النصب وتجارة المخدرات
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تمكن قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق خمسة عناصر جنائية؛ لاتهامهم بغسل أموال متحصلة من نشاط إجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين.
وكشفت التحريات أن المتهمين استولوا على أموال الضحايا بزعم استثمارها عبر إحدى المنصات الإلكترونية مقابل أرباح وهمية، ثم شرعوا فى إخفاء مصدر تلك الأموال غير المشروعة وإظهارها في صورة كيانات قانونية.
أساليب التمويه وإخفاء المصدر
أوضحت التحريات أن المتهمين لجأوا إلى عدة طرق لتمويه مصدر الأموال، من بينها شراء وحدات سكنية وعقارات وأراضٍ زراعية وسيارات، إضافة إلى تأسيس شركات ومنشآت تجارية. وقدرت القيمة الإجمالية لأعمال غسل الأموال التي نفذها المتهمون بخمسين مليون جنيه. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ملاحقة 4 متهمين بغسل 170 مليون جنيه من تجارة المخدرات
في سياق متصل، نجح قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة، في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أربعة عناصر جنائية يقيمون في محافظات القليوبية والشرقية والإسماعيلية، بعد ثبوت تورطهم في غسل أموال ناتجة عن نشاطهم في الاتجار بالمواد المخدرة.
شراء عقارات وسيارات لإخفاء العائداتوتبيّن من التحريات أن المتهمين حاولوا إخفاء أموالهم غير المشروعة وإظهارها وكأنها متأتية من مشروعات قانونية، وذلك من خلال تأسيس أنشطة تجارية وشراء عقارات وأراضٍ وسيارات.
وقدرت القيمة المالية لأعمال غسل الأموال بنحو 170 مليون جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية الامن العام غسل اموال اتخاذ الإجراءات القانونیة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.