وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
ترأس محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي؛ لاستعراض عدد من القرارات والمحاور المهمة التي تستهدف الارتقاء بجودة التعليم، وتطوير السياسات التربوية، ودعم خطط تطوير التعليم قبل الجامعى.
وشهد الاجتماع مناقشة مشروع القرار الوزاري بشأن قواعد إنشاء وتنظيم عمل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وذلك نتيجة للتوسع الكبير في هذه المنظومة؛ حيث ارتفع عددها بعد بروتوكولات التعاون الأخيرة ليصل إلى 204 مدارس.
كما ناقش الاجتماع مشروع القرار الوزاري بشأن تنظيم شهادات مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والموهوبين ونظام الدراسة والامتحانات، إلى جانب إنشاء وحدة لمدارس المتفوقين والموهوبين لدعمها، بالإضافة إلى الموافقة على نقل تبعية مدرسة المتفوقين بعين شمس لهذه الوحدة.
وأكد وزير التربية والتعليم الاجتماع الأهمية البالغة لدور المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي في دعم مسيرة التعليم والتطوير الشامل الذي تشهده المنظومة التعليمية، مؤكدًا أهمية التعاون والتكامل بين جميع قطاعات التعليم للمساهمة الفاعلة في صياغة القرارات ورسم السياسات والخطط الداعمة لتطوير المنظومة التعليمية.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير نتائج تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالصف الأول الثانوى العام، مؤكدًا أن الإقبال على منصة البرمجة والذكاء الاصطناعي اليابانية فاق جميع التوقعات، موضحًا أن أكثر من 750 ألف طالب قد سجلوا في المنصة بالفعل، من بينهم 222 ألف طالب أتموا المحتوى التدريبي كاملًا، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس وعي الطلاب بأهمية مهارات المستقبل.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الوزارة ماضية في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية، مؤكدًا أنه لن يتخرج أي طالب من نظام التعليم المصري دون إتقان مهارات البرمجة، مشددًا على أن جميع خريجي المرحلة الثانوية سيتوفر لديهم الأساسيات الضرورية للبرمجة، كما سيحصلون على شهادة دولية تثبت إتقانهم لمهارات البرمجة مقدَّمة من جامعة هيروشيما، إحدى أكبر الجامعات اليابانية المتخصصة عالميًا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأكد الوزير أن منصة "كيريو" تعمل بكفاءة عالية وتعد من أهم أدوات بناء القدرات الرقمية للطلاب، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في التوسع ببرامج التحول الرقمي لإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، معلنًا إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى في التعليم الفني بداية من العام الدراسي المقبل.
وأشار الوزير إلى توقيع بروتوكول تاريخي مع دولة إيطاليا لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع كبرى مراكز الصناعة والمستثمرين المصريين، لتصبح هذه الخطوة أكبر شراكة من نوعها على مستوى العالم في مجال التعليم الفني.
وأضاف أن المشروع يمثل نقلة نوعية وتاريخية للتعليم الفني في مصر، ويفتح الباب أمام جذب المزيد من المستثمرين الأجانب لإنشاء مدارس تكنولوجية جديدة، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستُحدث فارقًا كبيرًا في تطوير منظومة التعليم الفني خلال المرحلة القادمة.
وتطرق الاجتماع إلى استعراض مؤشرات التعليم قبل الجامعى، حيث أعلن الوزير محمد عبد اللطيف إطلاق أول قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعامين الدراسيين 2024 و2025، بما يعزز الشفافية والإصلاح المستند إلى الأدلة، والمواءمة الكاملة مع المنهجيات الإحصائية الدولية والبيانات الموثوقة حول الطلاب والمعلمين، وعبر نظام متكامل لجمع البيانات يتماشى مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ومعايير معهد اليونسكو للإحصاء ومؤشرات الاتحاد الدولي للاتصالات، لتضع مصر نفسها ضمن الحركة العالمية لتعزيز المساءلة التعليمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة (الهدف الرابع).
وأوضح الوزير أن الوزارة اعتمدت في هذا المسار على التحليل المكاني والزيارات الميدانية والتحقق من البيانات والتواصل المستمر مع المحافظات، مما أسهم في تحقيق إنجازات مهمة في فترة زمنية قصيرة، من بينها خفض كثافات الفصول عبر إضافة واستغلال نحو 100 ألف مساحة تعلم جديدة بالاستفادة من البنية التحتية القائمة، ومعالجة عجز المعلمين عبر التوظيف المستهدف وإعادة التوزيع، وتحديث جداول الحصص لتعظيم الاستفادة من الخبرات، وزيادة الوقت التعليمي الفعلي عبر تمديد العام الدراسي، مما أتاح للطلاب تعزيز مهارات التعلم الأساسية، إضافة إلى ارتفاع نسب الحضور المدرسي بعد سنوات من الانخفاض.
كما تم إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي وإتاحة المنصة الرقمية لكل المحافظات بدعم من وزارة الاتصالات وشركاء دوليين، مع توفير تدريب للمعلمين، بما يمثل مؤشرًا قويًا على جاهزية مصر للمشاركة في التحول الرقمي العالمي ووضع شبابها في مقدمة المنافسة التكنولوجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف التعليم المدارس وزیر التربیة والتعلیم والذکاء الاصطناعی البرمجة والذکاء التعلیم الفنی مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار حرص جامعة العريش على ضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، أجرى الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، جولة تفقدية لمتابعة سير الاختبارات الإلكترونية لطلاب مختلف كليات الجامعة بمركز الاختبارات الإلكترونية.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من عمداء الكليات، حيث تفقدوا لجان الاختبارات الإلكترونية وآليات تنفيذ الاختبارات، واطمأنوا على كفاءة البنية التكنولوجية بالمركز وانتظام أداء الطلاب للاختبارات دون معوقات.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، والدكتور محمد جمال عوض، الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور أحمد ممدوح الشعراوي، مسؤول الاختبارات الإلكترونية بالجامعة، الذين استعرضوا آليات العمل بالمركز والخدمات الفنية والتقنية المقدمة لدعم منظومة الاختبارات الإلكترونية بمختلف كليات الجامعة.
تطوير المنظومة الرقميةوأكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الرقمية بما يسهم في تقديم خدمات تعليمية متقدمة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاختبارات الإلكترونية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودة مخرجاته.
وأضاف رئيس الجامعة: نحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لسير الاختبارات الإلكترونية للتأكد من توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة للطلاب، كما نعمل على دعم وتطوير البنية التكنولوجية بصورة مستمرة بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في العملية التعليمية.
خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحاناتومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن قطاع التعليم والطلاب يعمل وفق خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحانات، بما فيها الاختبارات الإلكترونية، وتقديم الدعم الفني والتنظيمي اللازم بما يحقق مصلحة الطلاب ويعزز جودة العملية التعليمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، أن المركز يعمل بكامل طاقته لتوفير الدعم الفني والتقني اللازم لضمان نجاح منظومة الاختبارات الإلكترونية.
كما وجه الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، الشكر والتقدير إلى جميع العاملين بمركز الاختبارات الإلكترونية، وإدارات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري المشاركين في أعمال الاختبارات، مشيدًا بجهودهم المخلصة التي أسهمت في انتظام سير الاختبارات بكفاءة وانضباط، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية داخل المنظومة الإلكترونية بالجامعة.
وفي ختام الجولة، أشاد رئيس الجامعة بمستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية داخل مركز الاختبارات الإلكترونية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية بما يواكب أحدث النظم والتقنيات الحديثة في التعليم الجامعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب وتحقيق التميز المؤسسي لجامعة العريش.