قبل حفل ليلة رأس السنة بالإمارات.. هيفاء وهبي نجمة 2025
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حاليا، انتعاشة فنية مميزة، حيث تستعد لإحياء حفل جماهيري ضخم ومرتقب في أبوظبي ليلة رأس السنة، لتبدأ مع جمهورها أولى لحظاتها في العام الجديد.
. يارا السكري تؤدي مناسك العمرة
على صعيد الإنتاج الغنائي، أطلقت هيفاء أول "ميجا ألبوم" في مسيرتها الفنية، والذي يضم 20 أغنية بتنوع لافت في الأنماط الموسيقية، ويتم طرح الألبوم على أربع مراحل، طرحت منه الجزء الأول حتى الآن، ليقدم لجمهورها تجربة جديدة ومتجددة، تجمع ببراعة بين الإيقاعات العصرية الحديثة، بالتعاون مع نخبة من أبرز الموسيقيين والملحنين في الوطن العربي، كما تستعد هيفاء حاليا لجولة غنائية عالمية تشمل عدة دول.
وقامت هيفاء بتصوير عدد من أغنيات الألبوم مؤخرا على طريقة الفيديو كليب، كما قدمت أشهر هذه الأغنيات على المسرح خلال حفلاتها الأخيرة، كان منها حفل كامل العدد في الأردن، كما أنها نجحت في تصدر "التريند" أكثر من مرة بفضل أعمالها الفنية المتميزة وإطلالاتها العالمية الساحرة التي خطفت بها الأنظار وواكبت بها أحدث صيحات الموضة العالمية.
أما سينمائيا، فقد شاركت هيفاء بأغنية دعائية مميزة ضمن أحداث فيلم "أحمد وأحمد"، بالاشتراك مع المطربة بوسي، والفيلم بطولة أحمد السقا وأحمد فهمي في أول بطولة مشتركة تجمعهما، إلى جانب هذا تحضر حاليا لتقديم أكثر من عمل سينمائي ودرامي تعود به لجمهورها قريبا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النجمة اللبنانية هيفاء وهبي هيفاء وهبي حفل هيفاء قبل ليلة راس السنة بالإمارات وهبي نجمة
إقرأ أيضاً:
آخر 48 ساعة في حياة بشرى محمد.. رواية مؤلمة لرحيل نجمة واجهت المرض بصمت
رحيل الفنانة التونسية بشرى محمد لم يكن مجرد خبر عابر، بل كان صدمة إنسانية أثارت موجة واسعة من الحزن في تونس والوطن العربي. فهذه الفنانة الهادئة التي عرفت بابتسامتها وتعاملها الراقي، غادرت الدنيا بعد صراع لم يكن ظاهرًا للجمهور، لكن آخر 48 ساعة من حياتها كشفت الكثير عن معاناتها وقوة تحملها.
تدهور مفاجئ أربك الجميعوفق المصادر المقربة، شهدت الحالة الصحية لبشرى محمد تدهورًا ملحوظًا قبل يومين فقط من وفاتها. كانت تعاني من إجهاد شديد وصعوبة في التنفس، إلى جانب آلام حادة في مناطق متفرقة من الجسم. ورغم أن عائلتها كانت تعلم بمرضها السرطاني، فإن سرعة التدهور كانت مفاجِئة وغير متوقعة، مما دفعهم لنقلها على الفور إلى المستشفى لمحاولة السيطرة على الوضع.
الأطباء بدورهم وصفوا حالتها بالحرجة منذ اللحظة الأولى. فالسرطان كان قد وصل إلى مراحل متقدمة، وأثر على عدة أعضاء حيوية، ما جعل السيطرة على المضاعفات مسألة شديدة التعقيد.
داخل غرفة المستشفى صراع مع الألم وصمت موجعفي الساعات التي سبقت الرحيل، كانت بشرى محمد تعيش صراعًا صامتًا مع المرض. تحكي إحدى قريباتها أن بشرى كانت واعية لكنها مرهقة للغاية، وكانت تمسك يد أحد أفراد الأسرة وكأنها تطمئنهم أكثر مما تطمئن نفسها. لم تكن تشكو، ولم تطلب شيئًا، وكانت ملامح وجهها تحمل مزيجًا من الألم والرضا.
ويقول الدكتور عصام البقلي استشارى جراحات التجميل من خلال لـ صدى البلد، إن المراحل الأخيرة للسرطان تتسبب غالبًا في انهيار مفاجئ للجسم بسبب انتشار الخلايا الخبيثة، ما يؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية ومشاكل في التنفس، وهو ما حدث مع بشرى بالفعل خلال تلك الساعات.
بينما كانت بشرى تخوض صراعها الأخير داخل غرفة المستشفى، لم يكن الجمهور على علم بما يحدث. فهي لم تُظهر يومًا حجم الألم الذي كانت تتحمله، ولم تشارك تفاصيل مرضها في أي لقاء أو منشور. وبالتالي، عندما أعلنت نقابة المهن الموسيقية خبر وفاتها، انقلبت مواقع التواصل رأسًا على عقب.
انهالت التعليقات من محبيها الذين لم يتخيلوا أنها كانت تعاني بهذه الدرجة، وتحوّل اسمها إلى تريند في عدة دول عربية، مع دعوات بالرحمة ورسائل وداع مؤثرة للغاية.
لحظات الوداع وأبواب الأسئلة التي لم تُغلقمع إعلان الوفاة، أُغلقت صفحة مشرقة في الفن التونسي، لكن أبواب الأسئلة بقيت مفتوحة:
هل كانت تتلقى العلاج المناسب؟
هل حصلت على الدعم الكافي؟
لماذا اختارت أن تخفي تفاصيل مرضها؟
وهل كان يمكن إنقاذها لو بدأت رحلة العلاج مبكرًا؟
رغم كل هذه الأسئلة، يبقى المؤكد أن الساعات الأخيرة من حياتها كانت رحلة شجاعة، واجهت فيها الألم بصمت، وغادرت وهي محاطة بحب عائلتها واحترام جمهورها.