أوقاف الغربية تنظّم ندوة علمية بالمدارس بعنوان «حُسن الجوار في الإسلام»
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
نظّمت مديرية أوقاف الغربية، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ندوة علمية بعنوان: «حُسن الجوار في الإسلام» بمدرسة الشهيد وائل عاطف طاحون بكفر الزيات، وذلك بحضور عدد من قيادات التربية والتعليم. تأتي الندوة برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور نوح العيسوي، مدير المديرية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي الديني المنضبط لدى طلاب المؤسسات التعليمية.
وتناول السادة المحاضرون خلال الندوة مكانة حُسن الجوار في الإسلام، بوصفه خُلقًا رفيعًا يُعزّز التماسك الاجتماعي ويُرسّخ مبادئ الاحترام المتبادل، مؤكدين أهمية ترسيخ هذه القيم بين الطلاب بما يُسهم في بناء سلوك مستقيم وفهم صحيح لقيم المجتمع.
وتأتي هذه الندوات في إطار رسالة وزارة الأوقاف الهادفة إلى نشر الفكر الإسلامي الوسطي الرشيد، وتعميق دور الوعي الديني في تشكيل شخصية الطلاب على أسسٍ من الأخلاق والتسامح والانضباط والسلوك القويم.
أوقاف السويس تنظّم ندوات توعوية حول «حق الجار» بالمدارسوعلى صعيد اخر، نظّمت مديرية أوقاف السويس سلسلة من الندوات التوعوية بعدد من مدارس المحافظة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صَحِّح مفاهيمك»، وفي إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي الرشيد وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
وتناولت الندوات موضوع «حق الجار» بوصفه أحد المحاور التربوية والأخلاقية التي تسعى المبادرة إلى ترسيخها، من خلال بيان الآداب التي أرسى الإسلام قواعدها في التعامل مع الجار، وتعزيز قيم الإحسان، والتعاون، وحُسن المعاملة بما يعزّز بناء مجتمع يقوم على التراحم والاحترام المتبادل.
وجاء تنفيذ هذه الفعاليات في ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الشيخ ماجد راضي فرج، مدير مديرية أوقاف السويس، وبمتابعة ميدانية من الشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة بالمديرية.
وقدّم الندوات نخبة من أئمة المديرية المتميزين، مؤكدين أن رعاية حق الجار خُلُق أصيل من أخلاق الإسلام، وأن غرس هذه القيم في نفوس الطلاب يُسهم في دعم الرسالة التربوية داخل المؤسسات التعليمية.
وتؤكد هذه الأنشطة الدور المجتمعي الفاعل لمديرية أوقاف السويس في نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال في المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري أوقاف الغربية مديرية أوقاف الغربية الإسلام مدیریة أوقاف أوقاف السویس
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة