رئيس لبنان: لم أتلق أي ردة فعل عملية على مبادرات التفاوض
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكدت الرئاسة اللبنانية أن دولة الاحتلال لا تزال ترفض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تواصل احتلالها لأجزاء من المنطقة الحدودية وتستمر في اعتداءاتها رغم مرور سنة كاملة على الاتفاق .
ومن جانبه ، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال استقباله للأمين العام المساعد في الأمم المتحدة: نرحب بأي مساعدة من الأمم المتحدة لتثبيت الاستقرار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأضاف في بيان لمؤسسة الرئاسة اللبنانية: لم أتلق أي ردة فعل عملية على المبادرات التي أطلقتها بهدف التفاوض، رغم التجاوب الدولي.
وتابع عون: الجيش اللبناني يؤدي واجبه كاملا في منطقة انتشاره جنوب الليطاني منذ اللحظة الأولى لإعلان الاتفاق.
وختم عون تصريحاته قائلا : نرفض الادعاءات الإسرائيلية ضد دور الجيش وتشكك في عمله الميداني لأنها لا ترتكز على أي دليل حسي والميكانيزم وثقت رسميا ما قام ويقوم به الجيش يوميا .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئاسة اللبنانية الرئيس اللبناني جوزاف عون الأمم المتحدة الجيش اللبناني جنوب الليطاني جيش الاحتلال الرئیس اللبنانی
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.