إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض بصاروخين في أربيل
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في "جمعية كادحي كوردستان" (كومله) أمجد حسين بناهي، أن مقرات الحزب في وادي "آلانة" التابع لإدارة سوران بمحافظة أربيل تعرضت لهجوم بصاروخين مساء الثلاثاء.
وأوضح بناهي، في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية، أن الهجوم وقع في تمام الساعة 23:00 من مساء يوم الثلاثاء، حيث تعرضت مقرات الحزب في وادي آلانة للقصف بصاروخين.
وأكد القيادي في "كومله" أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية، واقتصرت تداعياته على وقوع أضرار مادية فقط في الموقع.
وفي معرض حديثه عن حصيلة الاستهدافات الإجمالية، أضاف بناهي: "منذ اندلاع مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قواعد ومقرات جمعيتنا بأكثر من 82 صاروخا وطائرة مسيرة".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه إحصاءات شبكة "رووداو" إلى أن إقليم كردستان قد تعرض لنحو 857 هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ منذ بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل ونحو 130 جريحا.
ووفقا لمصادر إعلامية، فإن هجوما مماثلا استهدف يوم الأحد الماضي مقرات "كومله" في وادي آلانة، بواسطة أربع طائرات مسيرة على الأقل. كما أعلن حزب الحرية الكردستاني (PAK) تعرض أحد مقراته لهجوم صاروخي في 31 مايو.
ويأتي هذا التصعيد الإيراني رغم وجود هدنة هشة بين طهران وواشنطن، حيث تواصل إيران استهداف الجماعات الكردية المعارضة في إقليم كردستان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.