جلسة درامية: فضل شاكر يمثل أمام المحكمة العسكرية للمرة الأولى
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
عقدت الجلسة الأولى من محاكمة الفنان فضل شاكر في المحكمة العسكرية في بيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الجيش اللبناني، في جلسة لم تستمر سوى دقائق لكنها حملت الكثير من علامات الاستفهام.
وبحسب المصادر فإن محامية فضل شاكر بدأت بطلب تحويل الجلسة إلى مغلقة وإخراج الصحافيين، غير أن رئيس المحكمة رفض وأصرّ على إبقاء الجلسة علنية.
وقدّمت المحامية بعد ذلك طلباً للاستمهال والاطلاع على الملف القضائي، ما دفع القاضي إلى تأجيل الجلسة إلى الثالث من فبراير/شباط المقبل، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة، خاصة أن فضل شاكر سيبقى موقوفاً لنحو شهرين ونصف إضافيين، في وقت كان متوقعاً أن تتقدم هيئة الدفاع بطلب فوري للإفراج عنه.
ومع مثول شاكر شخصياً أمام المحكمة، تسقط تلقائياً جميع الأحكام الغيابية السابقة بحقه، وتعود القضايا الأربع الخاصة بـ"أحداث عبرا" إلى نقطة الصفر لإعادة فتح الملفات من جديد.
وكان شاكر قد سلّم نفسه طوعاً في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمخابرات الجيش عند حاجز "الحسبة" عند مدخل مخيم عين الحلوة، منهياً أكثر من 12 عاماً من التواري داخل المخيم.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فضل شاکر
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام