اليونسكو تعتزم التعاون الزراعي وإدارة الموارد المائية بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قامت حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد والدكتورة نوريا سانز المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو، والوفد المرافق، بتفقد مركز بحوث الصحراء بالخارجة، على هامش زيارتها للمحافظة؛ لبحث سبل التعاون في مجالات الزراعة الحديثة و إدارة الموارد المائية، بحضور الدكتور عبد الرحمن البنا مدير مركز التنمية المستدامة التابع لمركز بحوث الصحراء بالمحافظة.
حيث اطلّعوا على أحدث التجارب الزراعية الرائدة والممارسات العلمية ونتائج البحث العلمي في مجال تحسين إنتاجية المحاصيل التقليدية، واستحداث محاصيل جديدة ذات جدوى اقتصادية وإنتاجية، وجهود المركز في تدريب المزارعين ونقل التجارب الناجحة من خلال المدارس الحقلية.
كما تفقّدوا المزرعة الملحقة بالمركز والتي تضم تجارب لإنتاج شتلات نبات الكسافا وأصناف النخيل المختلفة، مؤكدين على ضرورة توسيع نشاط وخدمات المركز لتغطية كافة مراكز المحافظة ونشر الخبرات العلمية والأكاديمية في المجال الزراعي.
من ناحية أخرى، تفقدت مجدي وسانز ترافقهما المهندسة منى محمد مدير عام التخطيط العمراني بالمحافظة ، الموقع المقترح لإنشاء متحف الطبيعة والتراث بمقر مديرية الزراعة السابق؛ لدراسة الإمكانات المتاحة واحتياجات رفع الكفاءة في ضوء خطة العمل ومكونات المتحف الذي سيضم أقسام لتوثيق التراث النباتي والحيواني والجيولوجي والثقافي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.