الاحتلال يعدم شابين في جنين وينكل بجثمانيهما بطريقة وحسية / فيديو
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
#سواليف
نكّلت #جرافات #الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بجثماني شهيدين داخل أحد المنازل في حي جبل أبو ظهير بمدينة #جنين المحتلة، وذلك عقب إعدامهم.
وكانت قوة خاصة إسرائيلية قد اقتحمت الحي فجراً، قبل أن تلتحق بها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الواقعة بمحاذاة مخيم جنين في حصار استمر لساعات متواصلة.
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة أحد المنازل واعتدت على شاب بالضرب بعد احتجازه، فيما انتشرت فرق القنّاصة على أسطح المباني، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطائرات المسيّرة في سماء المدينة.
مقالات ذات صلةوفي التفاصيل؛ شهدت مدينة جنين ومحيط مخيمها، اليوم الخميس، عدوانًا واسعًا نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد تسلّل قوة خاصة إلى منطقة جبل أبو ظهير، تبعتها تعزيزات عسكرية واقتحام لمنازل وإطلاق كثيف للنار.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية تشمل آليات عسكرية وجرافات، التي بدأت بتجريف محيط أحد المنازل ومحاصرته.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثّف لطيران الاحتلال الحربي في سماء مدينة جنين، وانتشار كبير للجنود في محيط المنزل المحاصر. وخلال عملية الاقتحام، اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال داخل المنزل.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أعدمت #شابين #فلسطينيين ميدانيًا أمام المنزل بعد أن رفعا أيديهما ولم يشكّلا أي خطر، وفقًا لمقاطع مصوّرة.
كما قامت جرافة عسكرية بالتنكيل بجثماني الشهيدين داخل المنزل، في مشهد يعكس مستوى الإجرام والانتهاك الصارخ لحرمة الجثامين.
وبحسب الهلال الأحمر، أُصيب طفلان برصاص الاحتلال في محيط مخيم جنين خلال العدوان المستمر.
وأظهرت مشاهد مصورة حجم الدمار الكبير الذي خلّفه العدوان في حارة عبد الله عزام داخل مخيم جنين، نتيجة عمليات التجريف والنيران الكثيفة التي أطلقتها قوات الاحتلال أثناء الاقتحام.
مشاهد تُوثّق لحظة إعدام جنود الاحتلال لشابين رميًا بالرصاص، رغم أنهما رفعا أيديهما ولم يُشكّلا أي خطر، أمام منزل في مدينة جنين
pic.twitter.com/FWe0Y85wMt
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جرافات الاحتلال جنين شابين فلسطينيين قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.