فيديو متداول لـانهيار بالجدار الحدودي العازل بين العراق وسوريا.. ما صحته؟
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تداولت حسابات اجتماعية مقطع فيديو باعتباره لتغطية إخبارية من موقع انهيار جزء من الجدار الحدودي العازل بين العراق وسوريا.
يُظهر الفيديو مراسلة تقف أمام كاميرا وكأنها تقدم إفادة إخبارية، وخلفها ما جرى تقديمه على أنه جدار منهار.
حظي الفيديو بعشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصات اجتماعية عديدة، مصحوبًا بوصف مُضلل يقول: "هدم الله ما بنوا من حدود!! انهيار قسم من سور الشيعة مع سوريا.
يحمل الفيديو عددًا من المؤشرات على زيفه، منها: شارة القناة التلفزيونية، التي تشير إلى أن اسمها قناة "الحدك". في محاولة على ما يبدو لمحاكاة اسم قناة "الحدث" السعودية.
وتوجد تصرفات غير منطقية، مثل الحركة العشوائية للجندي في خلفية المشهد حتى بدا وكأنه يقترب من عبور الجدار القائم بجسده. كما لُوحظ وجود صدى صوت المراسلة على نحو بعيد بعض الشيء عمّا يكون في الواقع.
إلى جانب الأخطاء في رسم الخريطة المعروضة خلال الفيديو للعراق وسوريا والدول المجاورة، فضلا عن كتابة اسم سوريا بصورة خاطئة.
وأظهرت نتائج فحص الفيديو عبر عدد من الأدوات، منها Hive Moderation، أنه مُولّد من خلال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي تداول الفيديو تزامنًا مع تصريحات رسمية عراقية حول خطة جديدة للتوسع في بناء الجدار الحدودي، والذي بدأت عمليات بنائه في عام 2022، وامتد إلى 400 كيلومتر حتى مطلع العام الحالي، وذلك من أصل 618 كيلومترًا من الحدود مع سوريا.
ويعتزم العراق مد جداره الأسمنتي 100 كيلومتر أخرى في محافظة الأنبار (غرب البلاد) بنطاق شمال وجنوب نهر الفرات.
والجدار مدعوم بطبقات من الموانع، منها خندق وساتر ترابي بارتفاع 3 أمتار وسياج معدني، مع أبراج مراقبة وكاميرات حرارية، بحسب السلطات العراقية.
العراقسوريانشر الخميس، 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.