أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية اليوم، عن نجاح جمعية الأورمان فى دعم (26) مريض فشل كلوى بقريتى الجعفرية وتطاى بمركز السنطة، وابشواى الملق بمركز قطور، وقريتى أبو حمر ونجريج بمركز بسيون، وكفر الجنينه القبلي مركز المحلة الكبرى.

 دعم التضامن الاجتماعي 


جاء ذلك في ظل توجيهات رئيس الجمهورية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الاسر الاولى بالرعاية وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى.

كما يأتي ذلك من خلال توفير الأدوية والعلاج المطلوب والمناسب وتقديم الدعم اللازم لهم خلال رحلتهم العلاجية.

تحسين رعاية الأسر والعائلات الأكثر احتياجا 

من جانبها أكدت الدكتورة حسناء إبراهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالغربية، أن دعم مرضى الفشل الكلوى جاء لرفع المعاناة عنهم ولتخفيف آلامهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم وتلبية احتياجاتهم، فضلًا عن التأكيد لهم أنهم ليسوا وحدهم وأننا جميعا خلفهم ندعمهم ونساعدهم حتى يصبحوا أشخاصا قادرين على العمل والإنتاج ورفع الروح المعنوية لديهم وتحمل المسئولية دون أن يكونوا أعباء على الآخرين ورعاية أسرهم بعد أن حرمهم المرض من ذلك.

من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن نقص العلاج والأدوية اللازمة لمرضى الفشل الكلوى يشكل خطرًا كبيرًا مما يؤدى الى تفاقم الحالة وزيادة خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة تعوقهم عن الحركة وتؤثر على صحتهم حيث يعمل العلاج على التحكم في الأعراض والمضاعفات، حيث توفر الجمعية لهم من خلال التبرعات التى تأتى الأدوية والمساعدات الطبية لتخفيف آلامهم وتشجيعهم على الاستمرار فى العلاج، خصوصاً أن أغلب أمراض الكلى مزمنة وتحتاج لفترات علاجية طويلة. 
مشيرًا إلى التعاون الوثيق للجمعية مع محافظة الغربية التي تقوم بتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية، مؤكدًا أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة لمساعداتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من المحتاجين والأيتام بالمحافظة حيث يتم إجراء بحوث ميدانيه لحصر المحتاجين من الأسر الأكثر احتياجًا المنتشرة فى أرجاء المحافظة.

إصابة 4 أشخاص من أسرة واحدة في انقلاب سيارة بترعة طريق طنطا ـ القاهرةمنتخب طلاب جامعة طنطا لكرة اليد يفوز بالمركز الأول في دوري الجامعاتجامعة طنطا تحقق مراكز تميز متقدمة ضمن تصنيف التايمز للجامعات العربيةتوقيع عقد إدارة مرفقي النقل الداخلي بـ طنطا والمحلة بالشراكة مع القطاع الخاصجولة موسعة لرئيس جامعة طنطا لتفقد سير العمل بالمشروعات الإنشائيةمحافظ الغربية يتفقد لجان قرى مركز طنطا في اليوم الأول لانتخابات مجلس النوابسيامة خمسة كهنة جدد وترقية ستة قمامصة بإيبارشية طنطاجامعة طنطا تستضيف فعاليات هاكثون 2025 في تطبيقات الذكاء الاصطناعيمتحف طنطا ينظم ندوة بعنوان حين نطق الذهبجامعة طنطا تفتتح الملتقى التوظيفي الثالث لكلية التجارة بمشاركة كبرى الشركات والمؤسسات الصناعية والاقتصادية|صور


وأضاف أن الدعم الكبير الذى تقدمه الأورمان يأتى فى إطار جهود الجمعية لدعم منظومة العمل الأهلى والمجتمعى فى المحافظات وفى المناطق الأكثر احتياجاً وخاصة العزب والنجوع وضمن مساهمات الجمعية الفاعلة فى الإرتقاء بمستوى الخدمات التى تقدمها على مستوى المحافظة.

طباعة شارك اخبار محافظة الغربية تضامن الاجتماعي رعاية الأسر والعائلات الاكثر احتياجا طنطا المحلة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية تضامن الاجتماعي الاكثر احتياجا طنطا المحلة

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي للمحلة الكبرى
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام