#سواليف

أثار #الكاتب_اليهودي الأمريكي #بيتر_بينارت، جدلا واسعا بعد قراره المشاركة في فعالية نظمتها #جامعة_تل_أبيب في إسرائيل، رغم أنه معروف بدعمه لحقوق #الفلسطينيين وانتقاده للسياسات الإسرائيلية.

"أنا آسف".. كاتب أمريكي يهودي يعتذر للفلسطينيين بسبب ذهابه إلى جامعة تل أبيب pic.twitter.com/tShILsxvhM

— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 27, 2025

ورأى العديد من مؤيدي #القضية_الفلسطينية أن مشاركته تمثل خرقا لحركة المقاطعة الأكاديمية، ومحاولة لتبييض الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.


اعتذار

مقالات ذات صلة في رسالة للسلطة.. أسير محرر ومبعد: لسنا عبئاً نحن هوية الوطن وذاكرة نضاله 2025/11/28

وفي مواجهة هذا النقد الكبير، نشر بينارت تدوينة مطولة على منصة “إكس” اعتذر فيها من مشاركته، موضحا أنه ارتكب خطأ جسيما حين سمح لرغبته في الحوار مع الإسرائيليين أن تطغى على تضامنه مع الفلسطينيين الذين يواجهون التطهير العرقي والفصل العنصري.

وأكد الكاتب أن اعتذاره يأتي إدراكا للأضرار التي تسبب بها، خاصة في لحظة حيوية للضغط الدولي على إسرائيل لضمان حقوق الفلسطينيين.
ردود الفعل

وانقسمت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض. وذكر الصحفي علي أبو نعمة أن بينارت كان على علم بحجج المقاطعة منذ أكثر من عقد، واختار تجاوزها، مؤكدا أن اعتذاره يندرج ضمن محاولات احتواء الأضرار وحماية صورته.

بينما رأى بعض المعلقين، أن هذا النمط من الخطأ والاعتذار أصبح متكررا ومملّا، ويكرر نفسه بلا تغيير جوهري.

من جهة أخرى، أعرب بعضهم عن تقديرهم لموقف بينارت، مثل عمر بدار، الذي وصف تفكيره بـ”العميق” واعتبر أن الاعتذار الصادق يمثل قيمة في التعامل مع الخلافات، خصوصا لدعم الحرية الفلسطينية.

أما الصحفية تمارا نصار فقد رأت أن الاعتذار لا ينطوي على أي تضحية حقيقية، وأنه “يعكس عجز التيار الصهيوني الليبرالي عن التخلي عن أي امتيازات من أجل فلسطين“.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جامعة تل أبيب الفلسطينيين القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

في يوم التضامن… هل آن الأوان لعدالة حقيقية للفلسطينيين؟

صراحة نيوز- يصادف اليوم، التاسع والعشرون من تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تحييه الأمم المتحدة سنوياً في التاريخ نفسه الذي أقرّت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم 181.

ويحمل هذا اليوم خلال العامين الماضيين أهمية مضاعفة، في ظلّ الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث ارتكبت قوات الاحتلال حرب إبادة أدّت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف مفقود، ودمار شامل ومجاعة حصدت أرواح عشرات الأطفال والمسنين، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

وفي مواجهة هذه الجرائم، شهدت العواصم والمدن الكبرى حول العالم آلاف المظاهرات والوقفات التضامنية، التي ملأت الشوارع والميادين والجامعات والمدارس دعماً للشعب الفلسطيني.

وعلى الصعيد الدولي، برزت موجة واسعة من التضامن عبر رفع الدعاوى ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وقطع بعض الدول علاقاتها مع منظومة الاحتلال، إلى جانب سلسلة من الاعترافات بدولة فلسطين، وصدور مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت.

وفي هذه المناسبة، تُنظم فعاليات ثقافية وسياسية وجماهيرية متعددة من قبل لجان التضامن وحركات المجتمع المدني وسفارات فلسطين، استجابة لدعوة الأمم المتحدة لتنظيم أنشطة سنوية تشمل إصدار رسائل دعم، وعقد الاجتماعات والندوات، وتوزيع مواد إعلامية، وعرض الأفلام.

وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف جلسة خاصة سنوياً، فيما تصدر شعبة حقوق الفلسطينيين نشرة توثق كلمات ورسائل التضامن الواردة بهذه المناسبة. وتشمل فعاليات نيويورك أيضاً معارض وفعاليات ثقافية فلسطينية برعاية اللجنة وبعثة دولة فلسطين.

ويمثل اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تذكيراً للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية ما تزال دون حل رغم عقود من القرارات الأممية، وأن الشعب الفلسطيني لم ينل بعد حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حصلت فلسطين على صفة “دولة مراقب غير عضو” في الأمم المتحدة، وفي 30 أيلول/سبتمبر 2015 رُفع العلم الفلسطيني لأول مرة أمام مقرات الأمم المتحدة حول العالم.

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين
  • هجوم قانونى وسياسى بعد قرار «ترامب» إبطال أوامر بايدن
  • في يوم التضامن… هل آن الأوان لعدالة حقيقية للفلسطينيين؟
  • جيمس كاميرون يوضح سبب اعتذاره عن إخراج Wicked قبل انتقاله لجون إم تشو
  • عصر «اللقطة»
  • الحريق بفعل فاعل.. بعد حريق استوديو مصر وائل عبدالعزيز: راجعوا الكاميرات ( فيديو)
  • على طريق الكحالة- عاريا.. زحمة بسبب حادث سير (فيديو)
  • السلطة الفلسطينية: فيديو الإعدام الميداني في جنين جريمة حرب إسرائيلية
  • حلمت بالدراسة فيها.. فتاة فلسطينية تعيش نازحة على أنقاض جامعة الأقصى / فيديو