ماتت الفجر.. شقيقة الإعلامية هبة الزياد تعلن مفاجأة في أول ظهور لها
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشفت آية الزياد، شقيقة الإعلامية الراحلة هبة الزياد، في أول مداخلة إعلامية، تفاصيل جديدة عن رحيل شقيقتها، وقالت إن شقيقتها توفيت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.
وأضافت شقيقة الإعلامية الراحلة هبة الزياد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج « كلبش» مع الإعلامي حسن محفوظ، أن « والدتها المهندسة صباح، كانت قد ذهبت لـ مشوار، وبعد أن عادت لـ هبة وجدتها نائمة، وحاولت أن تصحيها من نومها اكتشفت أنها توفيت".
ولفتت إلى أن الوفاة كانت يوم الأربعاء فجرا، وأنه بعد ذلك تم إجراء تصاريح الدفنة، ودفنها، وتم كتابة خبر الوفاة على صفحتها الرسمية من أجل الدعاء لها من محبيها.
أشارت إلى أن شقيقتها الراحلة، ووالدتها يعيشان في شقة واحدة، وأن والدتها طوال الوقت معها في تصوير البرامج وفي كل مكان تذهب له.
وأوضحت شقيقة الراحلة أنها تعيش في الإسكندرية، وعندما علمت بالخبر، أصيبت بالصدمة، وأنها حتى هذه اللحظة لا تستوعب خبر الوفاة ودخلت في حالة بكاء.
وفاة هبة الزيادنشر الحساب الرسمي لهبة الزياد بيان وفاتها، حيث جاء فيه: "لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلنصبر ولنحتسب، صاحبة هذا الحساب الإعلامية الدكتورة هبة الزياد في ذمة الله".
كما عبرت إدارة قناة الشمس، التي كانت تعمل فيها الراحلة، عن حزنها الشديد لرحيل هبة الزياد. في بيان رسمي، نعت الإدارة، الإعلامية، واصفة إياها بأنها كانت مثالًا للالتزام والمهنية.
وأضاف البيان: "بقلوب يملؤها الحزن والأسى، تنعى إدارة قناة الشمس رحيل إحدى مذيعات القناة الإعلامية هبة الزياد، والتي تركت أثرًا طيبًا في نفوس زملائها والمشاهدين".
كما دعت إدارة القناة، الله أن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
سبب وفاة هبة الزياد
تم الكشف عن أسباب الوفاة المفاجئة للإعلامية الشابة هبة الزياد، حيث تبين أنها توفيت وهي نائمة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبلها بأيام اعتذرت عن تسجيل حلقة من برنامجها كان مقرراً تصويره، معلنة لزملائها أنها مرهقة وأنها سجلت عدد حلقات كافياً لبرنامجها الذي يبث على فضائية الشمس.
في السياق نفسه كشفت المذيعة الراحلة في فيديو لها عبر وسائل إعلام محلية قبل وفاتها بشهور تعرضها للتهديد والابتزاز وقالت إنها تتعرض لحملة ابتزاز من مجهولين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف المحمول وأنها اتخذت الإجراءات القانونية للرد على من يبتزونها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية الراحلة هبة الزياد هبة الزياد الإعلامیة الراحلة هبة الزیاد شقیقة الإعلامیة
إقرأ أيضاً:
الدبلوماسية والحرب الإعلامية
في لقاء إعلامي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بدايات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أجاب على سؤال لصحفية سالته عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرت أنها استهزاء وسخرية من رئيس الوزراء. أجاب «إن ما يتعلق بالأمن والدفاع والاستخبارات فنحن نتشارك ذلك مع الأمريكيين وهذا أمر يجب ألا نفقده أيا كان رئيس الوزراء وأيا كان الرئيس، وإن المناقشات بيني وبين الرئيس الأمريكي كانت تهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي وجذبي إلى الحرب، لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء، وأتصرف وفق المصلحة البريطانية».
بدت لي هذه التصريحات درسا عظيما في ممارسة الدبلوماسية السياسية بعدم الانسياق وراء التصريحات الإعلامية والمناوشات الصحفية اليومية التي يمارسها -عن قصد- في أغلب الأحيان بعض السياسيين في محاولة منهم لجر الآخر للرد، أو لاتخاذ خطوات من شأنها أن توقعهم في بعض الأخطاء. وهذا ما يريده الطرف الآخر من إحداث استفزاز يؤدي إلى اتخاذ قرارات تكون مبنية على ردود الفعل، وليس على حسابات المصالح الاستراتيجية.
هذا النوع من الاستفزازات الكلامية يسمى بالحرب الإعلامية، وهي سلاح تستخدمه الدول في أوقات الحروب لإرسال رسائل واضحة أو مبطنة للطرف الآخر في محاولة منه للتأثير على القيادات العسكرية والجماهير أثناء الحروب؛ بهدف ممارسة ضغوط نفسية لكسر إرادة الطرف الآخر، وإضعاف جبهته الداخلية تارة عبر التهديد والوعيد لبث الرعب والارتباك، وتارة أخرى بالترغيب وصناعة الأوهام لشل القدرة على المقاومة ما يجعل الوعي بهذه الخطط خط الدفاع الأول في المعركة. وهذا النوع من الحروب استخدمته الجيوش قديما لبث الإشاعات والأخبار المضللة، وبث روح الفرقة والانقسام في صفوف العدو؛ حيث كانت تلك الرسائل تلقى عن طريق الحمام الزاجل في قديم الزمان، أو باستخدام الطائرات، كما حدث في الحروب الكونية العالمية حتى وصل أمر الحرب الإعلامية في الوقت الراهن إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الطرف الآخر، وإلى شن حملات سخرية وتقليل من شأن إنجازات العدو، أو دفعه نحو اتخاذ موقف الدفاع المستمر عبر إغراقه باتهامات متلاحقة وضغوط نفسية مكثفة.
في المقابل؛ فإن الرد على الاستفزازات الإعلامية والحرب الكلامية في أوقات الحروب يأتي بطرق مختلفة؛ فالكثير من الدول تفضل الرد المباشر، وتفنيد الادعاءات، وتكذيب المعلومات، واعتمدت على استراتيجيات دحض واضحة وموثقة لكشف التضليل وحماية جبهتها الداخلية.
غير أن هناك دولا أخرى تنتهج استراتيجية «الصمت الدبلوماسي»؛ إذ تفضل عدم الانجرار إلى السجالات الإعلامية إدراكا منها أن الرد في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى تعميق الأزمات، وتأجيج الصراعات بدلا من حلها.
سلطنة عمان تنتهج النهج الثاني في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى؛ فاستراتيجيتها السياسية والدبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل بين الجميع، وعدم التدخل في شؤون الغير، وأيضا عدم تأجيج النزاعات، ولا الدخول في قضايا تؤدي إلى الخلافات بين الفرقاء فهي تلعب دور الوسيط المحايد، وتبتعد عن الحروب الكلامية والإعلامية، وفي كثير من الأحيان تفضل اللجوء إلى الصمت الدبلوماسي كأداة من أدوات الرد على الآخر؛ فالصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام كما تقول العرب في أمثالها.
سلطنة عمان تؤمن أن العلاقات بين الدول لا تبنى على المواقف الارتجالية، أو تقاس بالمواقف العارضة؛ فسياستها قائمة على النظر إلى التاريخ من جهة، والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى في محاولة للموازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ إيمانا منها بأن السياسة لا تصنع أو لا تقوم بناء على المواقف أو المصالح، وإنما هي ثوابت راسخة تتوارثها أجيال بعد أجيال، ولا تبنى على مواقف عارضة من أحزاب أو منظمات أو رؤساء دول يأتون ويرحلون.