صدى البلد:
2026-06-03@06:01:18 GMT

النبات المعجزة .. مفتاح جديد لعلاج ألزهايمر

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

كشف فريق من العلماء عن اكتشاف علمي واعد قد يغير مستقبل علاج مرض ألزهايمر، بعد العثور على مركبات نشطة في نبات الصبار يمكن أن تدعم صحة الدماغ وتبطئ تدهور الذاكرة. 

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبار

ويُعد ألزهايمر السبب الأكثر شيوعًا للخرف عالميًا، إذ يؤدي إلى تدهور تدريجي في الذاكرة والقدرات الإدراكية نتيجة تراكم بروتينات سامة وفقدان ناقل الأستيل كولين الضروري للتعلم.

بـ 7 خطوات.. كيفية التعامل مع الأطفال في حالات التحـ رش الجنـ سيهل يؤدي الريجيم القاسي إلى الموت؟.. تحذير جديد بعد وفاة الإعلامية هبة الزياد

وسلطت دراسة حديثة المنشورة في مجلة Current Pharmaceutical Analysis، على قدرة بعض المركبات الطبيعية المستخلصة من نبات الصبار (L. Burm. f.) المستخدم منذ آلاف السنين في الطب التقليدي على تثبيط إنزيمين أساسيين يسرّعان تدهور الذاكرة، هما:

ـ الأستيل كولينستراز (AChE)

ـ البيوتريل كولينستراز (BChE)

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبار"بيتا سيتوستيرول".. المركب الأكثر فعالية

وفحص الباحثون عددًا من الجزيئات النباتية، وبرز مركب “بيتا سيتوستيرول” باعتباره الأكثر فعالية واستقرارًا.

وقالت مريم خضراوي، المعدّة الرئيسية للدراسة: "أظهر بيتا سيتوستيرول استقرارًا عاليًا، ما يجعله مرشحًا واعدًا لتطوير أدوية جديدة لعلاج ألزهايمر".

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبار

وباستخدام تقنيات متقدمة مثل محاكاة الالتحام الجزيئي والديناميكيات، تبين أن هذا المركب يرتبط بقوة بإنزيمي AChE وBChE، متفوقًا على مركبات طبيعية أخرى مثل حمض السكسينيك.

وأضافت خضراوي: "هذه النتائج تبرز إمكاناته كمثبط مزدوج، وهو ما قد يكون حاسمًا في إدارة مرض ألزهايمر".

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبارنتائج ADMET.. فعالية وأمان

وشملت الدراسة أيضًا تحليلًا دقيقًا لخصائص الامتصاص والتوزيع والاستقلاب والإخراج والسمية (ADMET).

وأظهرت النتائج أن مركبي بيتا سيتوستيرول وحمض السكسينيك يمتلكان:

ـ امتصاصًا جيدًا

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبار

ـ سمية منخفضة

ـ خصائص تدعم إمكانية استخدامهما كعوامل علاجية آمنة

وقال الباحث سمير شتيتا: "يدعم هذا التحليل إمكانات هذه المركبات كخيار دوائي طبيعي وآمن".

اكتشاف مركب طبيعي يعالج الزهايمر من نبات الصبارالخطوات القادمة

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن ما تم التوصل إليه ما يزال في مرحلة المحاكاة الحاسوبية، وأن التجارب المخبرية والسريرية ضرورية لإثبات فعاليته على البشر. وتمثل هذه النتائج خطوة أولى نحو تطوير أدوية تعتمد على مركبات الصبار لمواجهة ألزهايمر.

طباعة شارك علاج ألزهايمر مركبات الصبار أبحاث ألزهايمر صحة الدماغ الإنزيمات المسببة للخرف مثبطات AChE وBChE

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: علاج ألزهايمر أبحاث ألزهايمر صحة الدماغ

إقرأ أيضاً:

اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية

توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج ​المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة ⁠خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ​ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على ​مقربة شديدة ‌من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم ⁠بشكل دائم ​والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية ‌من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من ‌نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور ​في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني ‌أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف ​الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة ​على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية ‌لها ⁠مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ‌ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، ‌لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا ⁠كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له ​مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود ​الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على ​الأرض بوجود ماء سائل على السطح".

أخبار ذات صلة علماء: أدلة جديدة على عبور الأرض سحابة كونية من حطام النجوم مركبة الشحن الفضائية "تيانتشو-9" تعاود دخول الغلاف الجوي المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • صحة بني سويف: نجاح جراحة دقيقة لعلاج قطع بالغضروف الهلالي بمستشفى الفشن المركزي
  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
  • حرس الحدود بعسير يقبض على يمنيين لتهريبهما 24 كيلوجرامًا من نبات القات
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة