عمار بن حميد يطّلع على مشاريع الطرق المستقبلية في إمارة عجمان
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكّد سموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، أنّ تطوير البنية التحتية يعد محوراً رئيسياً في رؤية عجمان للتنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه في الديوان الأميري أمس، وفداً من دائرة البلدية والتخطيط برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة، حيث اطّلع سموّه على عدد من مشاريع الطرق المستقبلية بالإمارة.
واستمع سموّ ولي عهد عجمان إلى شرح مفصّل من الشيخ راشد بن حميد النعيمي، حول المشاريع، وما تتضمنه من طرق جديدة، وتوسعات تهدف إلى توفير بنية تحتية عصرية تواكب النهضة والنمو العمراني والسكاني بالإمارة، إلى جانب تعزيز انسيابية الحركة المرورية، ورفع معدلات الجّودة والسلامة.
وقال سموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، إنّ عجمان بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، تولي تطوير بنيتها التحتية أهمية كبيرة، كونها ركيزة أساسية في دعم التنمية الشاملة، وتعزيز جودة الحياة.
وثمّن سموّه خلال اللقاء، جهود فريق العمل في دائرة البلدية والتخطيط في خدمة المجتمع، مشدداً سموّه على ضرورة اعتماد خطط هندسية مبتكرة تضمن استدامة الطرق وكفاءتها مستقبلاً.
وأكّد سموّه أنّ عجمان ستواصل الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، بما يواكب التطور الحضري المتسارع الذي تشهده الإمارة، عبر توفير شبكة طرق حديثة تلبي احتياجات اليوم، وتستشرف متطلبات المستقبل، وتضمن تحقيق رفاه الإنسان.
وأضاف سموّه أن”البنية التحتية الحديثة رافعة أساسية في جذب واستقطاب الاستثمارات، وتطوير قطاع الأعمال، وهو ما نحرص عليه ضمن رؤية عجمان 2030، ونعمل باستمرار على توفير مشروعات خدمية نوعية تدعم اقتصاد الإمارة، وتلبي تطلعات المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء”.
من جانبه، ثمّن الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط، توجيهات صاحب السموّ الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، والمتابعة المستمرة لسموّ الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، لتطوير البنية التحتية في الإمارة، مؤكداً أنّ هذا الدعم يشكّل دافعاً كبيراً لمزيد من العمل والمشاريع.
وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي: “إنّ حكومة عجمان تضع تطوير البنية التحتية بمقدمة أولوياتها لما لذلك من أثر مباشر على جودة حياة الناس، ونحن في دائرة البلدية والتخطيط نعمل على توفير شبكة طرق وبنية تحتية متكاملة بمواصفات عالمية تربط مختلف مناطق الإمارة، وتسهّل حركة تنقّل أفراد المجتمع”.
وأضاف :”نحرص على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في التخطيط العمراني والبنية التحتية، بما يضمن ويحقق أفضل معايير الجودة والأمان، ويعزز مكانة عجمان مدينة عصرية متطورة جاذبة للمقيمين والمستثمرين والزائرين”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.