تركيا تدشن مرحلة جديدة في تقنيات المسيرات الانتحارية عبر تويجا 05
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وأفاد المدير العام لشركة "بايكار" التركية، خلوق بيرقدار، أن المسيرة الجديدة من إنتاج شركة "سكاي داغر"، وقد ظهرت لأول مرة في مقطع مصوّر أظهر قدرتها على الإقلاع بواسطة المقلاع وتنفيذ مناورات دقيقة وحادة وسط الهواء.
وتتميز "تويجا 05" بمدى تشغيل يصل إلى 70 كيلومتراً، وتزوّد برأس حربي شديد الانفجار يزن 5 كيلوغرامات، إضافة إلى نظام اتصالات شبكية يتيح العمل ضمن سرب واحد، مع حماية مطوّرة ضد التشويش.
وتدعم المسيّرة الطيران بنظام FPV أو الطيران الذاتي الكامل، ما يمنحها مرونة عالية في العمليات.
وكشف موقع الشركة أن "سكاي داغر" تمتلك قدرة إنتاج سنوية تتجاوز 30 ألف مسيّرة من هذا النوع ثابت الجناح، ما يعزز القوة الإنتاجية التركية في مجال الذخائر الجوية الذكية.
وفي خطوة أخرى لافتة، نشرت "سكاي داغر" مقطعاً يوضح نجاح اختبار "الإطلاق الجوي"، حيث تمكنت مسيرة "بيرقدار كالكان" ذات الإقلاع والهبوط العمودي من إطلاق مسيرة انتحارية من طراز "سكاي داغر 7"، في مهمة مشتركة متكاملة تجمع بين منصتين مختلفتين من الطائرات بدون طيار.
يُذكر أن شركة "سكاي داغر"، التي تأسست عام 2024، تُعد من الشركات الصاعدة في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وتقدم حلولاً هندسية مبتكرة ضمن تقنيات المعلومات المتقدمة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول