احتراق ناقلتي نفط متجهتين إلى روسيا في البحر الأسود قرب سواحل تركيا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تعرّضت ناقلة النفط "فيرات" التي ترفع علم غامبيا لهجوم في البحر الأسود قبالة سواحل تركيا.
وقالت هيئة الملاحة البحرية التركية إن طاقم السفينة لم يصب بأذى، ولم تحدد طبيعة الهجوم أو الأضرار.
وأفاد طاقم الناقلة "فيرات" بتعرضها لهجوم على بعد 35 ميلا من الساحل التركي في البحر الأسود.
وذكرت الوكالة أنه تم إرسال فرق إنقاذ وسفينة تجارية إلى موقع الحادث.
وأشارت الإدارة إلى أن حالة أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 فردا طبيعية، وأكدت وجود دخان كثيف في غرفة المحركات.
وهذه هي الحادثة الثانية قبالة سواحل تركيا يوم الجمعة، حيث ذكرت الوكالة في وقت سابق أن ناقلة النفط التي تحمل علم غامبيا، "كايروس"، اشتعلت فيها النيران في البحر الأسود على بعد 28 ميلا قبالة سواحل تركيا بسبب تأثيرات خارجية.
وأفادت وسائل إعلام تركية، مساء الجمعة، بوقوع انفجار في ناقلة نفط بالبحر الأسود، مرجحة أن لغما بحريا قد انفجر بالناقلة.
وأفاد الإعلام التركي بوجود خطر جدي أن يؤدي الإنفجار إلى غرق ناقلة النفط.
وذكر مراسل RT أن ناقلة النفط التي حدث فيها الانفجار، تبعد عن مضيق البسفور باسطنبول حوالي 83 كيلومتر، مشيرا إلى أن الانفجار حصل في غرفة المحرك.
وأوضح أنه تم إرسال طواقم للمنطقة من أجل إجلاء 25 شخص هم أفراد طاقم السفينة.
وقالت المصادر الإعلامية التركية إن الناقلة المذكورة تحمل علم غامبيا.
من جهتها، أعلنت وكالة "تريبيكا" للشحن البحري أن انفجارا وحريقا وقعا في غرفة محرك إحدى الناقلات في البحر الأسود إلى الشمال من مضيق البوسفور التركي.
وذكرت الوكالة أن ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم غامبيا ويبلغ طولها 900 قدم، كانت تبحر من دون حمولة على بعد نحو 83 كيلومترا شمالي البوسفور عندما وقع الحادث.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فی البحر الأسود ناقلة النفط سواحل ترکیا
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟