عمر رضوان: الشناوي له رصيد كبير عند جماهير الأهلي.. ومصطفى شوبير هو المستقبل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال عمر رضوان حارس مرمى نادي طلائع الجيش الحالي والأهلي السابق، إن محمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي وقائده له تاريخ كبير ورصيد أكبر مع النادي والمنتخب، حيث شارك كثيرًا وحقق بطولات عديدة، وكان سببًا رئيسيًا في الحصول عليها، مشددًا: الأخطاء واردة في كرة القدم وفي حراسة المرمى بشكل خاص، هو حارس مرمى كبير خارج وداخل الملعب ويستطيع مواجهة الانتقادات بشكل جيد.
وتابع "رضوان" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: مصطفى شوبير حارس مرمى كبير أيضًا ويمتلك شخصية قوية، وأثبت ذلك في كل المباريات التي لعبها وأهمها نهائي دوري أبطال إفريقيا 2024، حيث كان سببًا رئيسيًا لتحقيق اللقب رغم أنه كان بعيدًا عن المشاركة، وهذا شيء جيد يحسب له.
وأضاف لاعب طلائع الجيش الحالي: مصطفى شوبير مظلوم بسبب والده، لكنه حارس مرمى كبير يمتلك شخصية قوية تمكنه من تخطي كل العقبات ومواجهة الانتقادات وتقديم مستوى مميز في كل المباريات، أي لاعب كبير وخصوصًا حارس المرمى لابد أن يعمل على تطوير نفسه بشكل دائم، وأن يرد على الانتقادات بالأداء وليس بالكلام والتصريحات.
وواصل لاعب الأهلي السابق: سعيد بمستوى مصطفى شوبير وبقوة شخصية ومستواه المتميز في المباريات التي خاضها مع النادي الأهلي، هو مجتهد وأتمنى له التوفيق في مشواره.
وأنهى عمر رضوان حديثه: محمد الشناوي حارس مرمى كبير له اسم كبير وتاريخ كبير مع النادي الأهلي، وكذلك مصطفى شوبير حارس مرمى كبير وله مستقبل رائع مع القلعة الحمراء، والجهاز الفني هو الوحيد المسؤول عن مشاركة أيًا منهما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حارس مرمى کبیر مصطفى شوبیر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.